المقالات

لبنان وجع الاستكبار!


مازن البعيجي ||   بعيداً عن خوض التكهنات والاسباب في نوع وسبب التفجير فهو شأن تخصصي وعقول اللبنانيون قادرة على كشف ما حصل بالدقة!  ولكن أتكلم بشأن أخر وهو لماذا هذا "الوجع" الذي يعاني منهُ العالم المتغطرس والمستكبر من بلد صغير لا يتناسب حجمهُ وحجم موارده وكل شيء فيه تلك الدوال التي تعاديه غربية وعربية! بلد قليل مساحته والسكان! من الناحية المادية قياساً بأي بلد اخر فضلاً عن الدول العظمى! وفي قلب ذلك البلد الصغير "أمة" هي سبب كل وجع الفاسدين وهي من قطيع "الطريق" على المشاريع العظيمة تلك "الامة" في البلد الصغير أمة "ح" الله بقيادة فيض الله ابو هادي "مركز البصيرة" لمحور ناب بالوصف عن ولي العصر ويدهُ الضاربة ليكون مصداق واضحاً وجلي ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) البقرة ٢٤٩ .  هذه الفئة التي تدرعت بالإيمان والتقوى والورع والمسؤولية ورفض ادنى اشكال التطبيع لإسرائيل أو لأي من عملائها غربيون وعرب هي المراد تطويعها عن كل ما يجري منذ عام ١٩٨٢ عام تأسست به تلك الأمة بضرورة الدفاع الشرعي المقدس وهو ما يتفق وعقيتدتها الاسلامية الأصيلة وواجب الدفاع عن ارضها التي تقرهُ كل النواميس والقوانين الدولية المنصفة!  هذا التفجير هو حلقة في سلسلة التركيع ولي الذراع الغير قابلة للي فضلاً عن الكسر! فتلك الامة امتهنت تحويل كل تهديد وكل أزمة الى باب فرج وحل منه تلبس درعها المحدث الى حيث لا يجد فيه العدو ثغرة أو نافذة منها يدخل أمة فيض الله ابو هادي يوم كانوا أفراداً وسلاحهم الفرد الأثري والمصنع يدوياً لا احد بقادر عليهم أو استطاع ان يهزمهم فكيف وهم اليوم بقدرات الدول العظمى؟! وحرب ال ٢٠٠٦ تعطيك من هذه الدولة أي دولة تستحق تقابلها وهي تهزم مثل اسرائيل العظمة تسليحاً وتقنية! هذه الأمة ثبتت أنها وحدة ولواء وفرقة التمهيد التي ستخلق من العدم وجود وهي من يهيأ العالم الى مرحلة تختلف جذا عن كل مرحلة ببركة إيمانها وصدقها والاخلاص "والبصيرة" سر النصر ..       وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) البقرة ١٦٥ .   ( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم).. 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 75.41
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك