المقالات

حب علي ضريبة يدفعها الشيعة  للحكومات المتعاقبة...  

2407 2020-08-01

كندي الزهيري||

 

ان نظرنا إلى خارطة  التاريخ الإسلامي القديم ،لن نجد طائفة من المسلمين تم تعذيبهم كما فعل بالشيعة، من قطع اليدين إلى السجون والحرق ،انتهاء بالمقابر الجماعية  لبني امية وبني العباس.

من ثم جاء الحكم العثماني  ليعلن  حرب على هذا المذهب آل البيت عليهم السلام   ،من بعد ذلك بريطانيا  والملكية التي لا تعين والي شيعي ، وتحاول ابعادهم  قدر المستطاع  من ثم حزب البعث  الذي تفنن  في دماء الشيعة اكثر من تفنن بني أمية والعباسيين  ،لا بل اصبح  حزب البعث  استاذ  في مجال  قتل والابادة الجماعية.

في ٢٠٠٣م قال العراقيين  وبالأخص الشيعة  "جاء الفرج " ،اي فرج   الموت على الهوية  وتفجير  المراقد  وقتل الزوار،  نهب  لمناطقهم  ،وتهميش  دور الشارع الشيعي  ، الذي ينادي  بأبسط حقوقه  وهي المساواة مع باقي ابناء الشعب العراقي.

ليصبح الشارع الشيعي  مقسم حسب الزعامات  التي لم تجلب  خيرا  له  سوى المتاجرة  والتلاعب به ، نعم كل حكومة  تأتي يجب علينا ان ندفع الثمن ولائنا  البيت محمد وآل محمد  ، وأن كان صوريا بأن الحكومات يديرها  شيعة  حسب ما يقال  ،لكن والله ما رئينا  فيها  صبغة الشيعة ولا رائح عدل  الإمام علي عليه السلام،  انما اصبح شعار للضحك على عقول الناس  التي بدأت  تستيقظ من نومها  ،معلنة عن البحث عن دولة علي العادلة.

 طالبين من الله  ان يرزقنا بحكومة  تحب شعبها  وتسعى إلى إكرامه  والسهر على خدمته    ،لا حكومة لصوص  ودجالين  ،سرقوا مال الفقراء  وحولها  إلى  بنوك امريكا وسويسرا وإسرائيل  وغيرها  ، كلها من جلد فقراء وعيال الامام علي عليه السلام.

الكل يسعى لا خدمة  مكونه   ، ومن انتخبه  الا نحن الشيعة  الكل  متفق  على سرقتنا  وعدم اعطائنا  حقنا  ، فقط نعرف بوقت الذي  يتعرض فيه العراق إلى خطر  ،هنا فقط نصبح مواطنين  في هذا البلد  وواجب علينا الدفاع عنه  ،لكن في وقت السلم  لا أحد ينظر  لنا .

من دون مجاملات  ولا تضليل  ،ماذا انتجت  هذه الحكومات لنا !!.

١_ تعطيل قانون النفط والغاز.

٢_ عدم المساواة بين ابناء الجنوب  وابناء  الشمال  من حيث الوظائف  والمستوى التعليمي والمعيشي والخدماتي.

٣_ فرض القوانين على أبناء الجنوب فقط ،ولا يشمل بها ابن  الغربية والشمال.

٤_ المفخخات  والسكوت عن فاعليها  ،واخراجهم  بصفقات سياسية  .

٥_ مدارس  لا زالت  طينية  ونحن في سنة ٢٠٢٠ م الذي أصبح العالم  يتفنن في هذا المجال ،أما نحن لازلنا  نعيش في الماضي.

٦_ تقسيم الشارع الشيعي على أساس  الزعامات او الولاءات الحزبية.

٧_  إعطاء النفط والثروات  من دون مقابل، بينما الاخرين لا يعطون شيء  ويأخذون كل شيء.

٨_ الحرب النفسية والإعلامية  ومنع احداث تنمية في المناطق الشيعية .

٩_ سرقة المشاريع الاستثمارية التي تهدف الى رفع مستوى البنى التحتية للمناطق المكون الشيعي.

١٠_ أثارت الفوضى لإراقة دماء اكثر من هذا المكون  ،وغيرها.

كل هذه واكثر  تعد ضريبة كوننا  لن ولم نبيع  القضية  الامام علي عليه السلام  وال البيت صلوات الله عليهم اجمعين.  اليوم ولا زلنا جيل من بعد جيل ندفع ثمن ذلك الولاء،  فليس أمامنا سوى  الصبر والتمسك بحبل لله عز وجل.

...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك