المقالات

القواعد في صدمة!!!  

1499 2020-07-28

مازن البعيجي ||

 

يحق لكل شريف يعرف كم بلغ حجم التضحيات من "فقراء الشيعة" الذين كانوا شلال وافر مائهُ يملأ بساتين وأودية "الفارهين والفاسقين والمتخاذلين"! منذ تسلط "البعث الكافر" والى "الإحتلال وجوقة العملاء والوصوليين وحفلة الكذابين المخادعين" ممن تقاسموا طريق الثراء وطريق موت من تبقى من فقراء وعيال آل محمد عليهم السلام وعشاقه.

وهم يُنحرون اضاحي لذا وذاك "المخادع الكذاب" الذي يرفع شعار الحسين ويفعل ويطبق عمل وسلوك معاوية! يحق لهم "الصدمة والحيرة" وهم من سلخت جلود أبنائهم واخوانهم ومن رقص سوط الجلاد على "نسائهم" في زنازين السجن الانفرادي وما يمكن تخيلهُ في سجن يرأسه البعث القذر وخلف القضبان عرض وشرف!!!

"كيف" تم مسح هذا المقطع وتمزيق هذه الورقة ليقوم كبار القوم والقامات ذات التاريخ التليد بالموت والتنكيل لترى التسابق على إعادة البعث واعتباره شريك مصير وقضية وترى اليوم حملة الشعارات المنافقين قد صبغوا "تويتر وحياطان صفحاتهم" معزين بالبعثي المجرم الذي حصد أرواح أهليهم الفقراء الأبراياء! وآخر يريد "حصر السلاح" مع وجود المحتل واستمرار المؤامرات على حملة السلاح الذي لو سقط من أيديهم سيعاد مشهد الزبيريين وهم يقطعون رقاب من استسلم من جيش المختار!!!

أي "عاقبة سيئة" وأي عمى أصابكم لتكونوا بهذا المشهد المخزي وأنتم تكرعون من كأس "الخيانة والذل" وتخضعون من دون حاجة للسفارة التي هي سبب ويلاة المسلمين والشيعة منذ قامت الدول المستكبرة!!!

( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ) المائدة ٦٠ .

أي عاقبة وبعد عز المقاومة ومنهج الحسين عليه السلام تصبحون عبيد للطواغيت إلا لكم الويل والثبور على ما أقدمتم عليه ودفعتم أمة التشيع في العراق إلى هذه الرزية رزية إعادة البعث على رقاب المؤمنين كرة أخرى!!!

 

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك