المقالات

أياك وإعطائهم الوعي!؟  

1348 2020-07-27

مازن البعيجي ||

 

الزمن زمن "طباخات الرطب" ونصف درجة "الغليان" واكثر ، تشعر أنك في فرن متوهج الحجر ولسان النار تلفحهُ رياح هائجة!

والرطب الذي تنوي انضاجهُ هذه النار الحارقة ليس ذلك الرطب المعلق على جيد الأشجار ، بل نوع رطب آخر ومن نوع آخر رطب عاقل ويشعر بالحرارة والرطوبة التي الصقت ملابسهُ على جسدهُ بل وكأنها مادة الصمغ توزعت على الجسد الرقيق!

طباخات الرطب التي ستزيد العقول ميوعة وخراب! فمالك البستان لا يشعر ما نشعر! ووجههُ البارد ينظّرهُ الرطب البارد ولبن أربيل ومن على شرفة قصره المهيب ينظرنا ومن على شاشات التلفاز كيف أنها محرقة الحرارة لنا؟! وكم غيرت نضجنا الفكري والسياسي! ليخرج علينا أحد المستوي بنار طباخات الرطب ليقول كل شيء فدوة لصاحب البستان أنا والرطب وسعف النخيل المحترق!!!

نعم يا زمن الرطب زد في حرارتك وغير في وعي معادلة المنطق "لا كهرباء ما دامت السعودية غير راضية!" او قل غير مستعدة إلا بعد خمس سنوات ولها الحق فلم يستوي كل الرطب ولازال هناك منهُ معلق على شجرة الحش١١١د غير قابل للأحتراق رغم نضوجه الكامل! ومن أجلها دول العمق العربي والحضن الوفي علينا تحمل زمن "طباخات الرطب" كل شيء يهون فالكهرباء "الفارسية" لا تنجز المهمة التي يريدها "العمق العربي" وكيف لمثل بعض الشيعة من ساستنا يخذلوا ذلك الحضن وهو من منحنا خمسة الآلاف حضن تفجر بيننا انضج وقتها لنا رطباً كثير لندرته لم يكن مصفر لونهُ بل كان أحمر غامق معلق على عثوك النائحات!!!

 

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك