المقالات

حمير الخنوع!  

1417 2020-07-26

مازن البعيجي ||

 

( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) النحل ٩ .

 

يمكن إستخدام ولو مجازاً معنى الحمير لأعم من "الحمير الواقعية" التي نحمل عليها الأثقال حال أنتقالنا من مكان لأخر! فهو - القرآن - لم يقل الحمير ذات الأربعة أرجل مثلاً والمواصفاتها كذا وكذا ، قال مطلق الحمير ولعل أبشع أنواع الحمير هم "الحمير البشرية" ذوات العقل والحواس والجوانح والجوارح حينما تصادر من قبل ذات الإنسان الذي يركب منهج وسلوك وعقلية "الحمير"!

ولو سألتكم ؛ بالله عليكم أي هو حماراً حقيقي الذي نرفع عليه اثقلنا أم ذلك "الحمار البشري" الذي ترفع عليه "السفارة" اثقالها والمؤامرات وهاهو يعطل لنا الحياة اقصد الحمار البشري! بخنوعه وولائه وعمالته وشهواته التي صيرته حماراً ذي طاعة عمياء للأستكبار!

وأصبح "الحمار البشري العراقي" حاكماً على "عقول أهل العراق" ممن يعرف الزمان من هم؟ وأي عباقرة يتسيدون العالم ويديرون مؤسساته العظمية بما حملت أبنائهم من كفاءات وخبرات أذهلت العالم!

لكن من هوان الدنيا على الله أن تجد للأية مصداق آخر غير "الحمير الحيوانية" ، أخرى بشرية تعمل لصالح أمريكا الشيطان الأكبر والاستكبار وإسرائيل والصهيووهابية القذرة ، لدرجة منعوا عنا كل "ضروريات الحياة" خدمة منهم ووفاء لحمل أثقال مثل "آل سعود" في تعطيل مرافق الحياة وعصبها "الكهرباء" التي تمنع لأن "مالك الحمير" غير موافق! ولأن "مالك الحمير" لا يريد لهذا الشعب الخلاص من "مرحلة الحمير" وهي تتسيد "قرار العراق وترهنه" للمحتل!!!

محنة ومصيبة وفجيعة عراق الحسين عليه السلام وعلي عليه السلام وتاريخ تليد بيد مالك "استطبل يسوس الحمير" أي كارثة تحكمنا؟! وأي ذنب فعلناه؟! لتقوم علينا مثل تلك النماذج "الحقيرة" تمنع عنا الحياة التي أصبح تتمتع بها بلدان تعيش على الدعارة والمساعدات؟! من أي حمير أنتم يا خونة بلادي؟!

 

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك