المقالات

ما سر العراق؟!  

1262 2020-07-26

مازن البعيجي ||

 

منذ فجر "الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة" عام ١٩٧٩ ومسيرة الفكر الخميني العظيم قدس سره تشق عباب البحر الهائج والصعاب وتطوي جبالاً من المعرقلات وتفتتها دون توقف!

وهي تنشر ذلك الألق وسحر "الجهاد" الذي هو شرف العابدين والمؤمنين الصادقين ، بل وأخذت تنشرهُ في بلدان لم تعرف الإسلام وليسوا من أهله ، دونك نيجيريا والسنغال وأفريقيا وأوروبا لترى هذه الثورة الخمينية في كل زاوية في العالم ينصرها وينشر تعاليمها ، وهي تقف تعلم البشرية فناً آخر من الصمود والشجاعة والبأس والأخلاق .

فكل من عرفها تأثر بها ووقف معها الابعدين قبل الاقربين ، من محورها المقاوم عسكرياً إلى كل مساند لها اليوم في المؤسسات الدولية والرأي العام الذي بدأ تعرفهُ دولاً لها ثقلها الأممي والعالمي ، نوع تفتيت للقوى المستكبرة حتى ضعفت مثل أمريكا وقل نفوذها في شرق آسيا وسائر المناطق والبلدان التي تعتبرها مصدر اقتصادي وبازار سلاح ودواء وهاهي تلملم حقائبها وتهرب بهدوء من أفغانستان ومن سوريا ومن البحر الذي لم تعد تتحرك به ومثل شرطي الإسلام إيران الإسلامية يقظ فيه وفي كل مكان تحجمت وأصبحت في وضع محرج محير وهي كل يوم تطور في الإقتصاد وتهشيم الحصار ، وكل يوم سلاح يعادل توازن الرعب مع الأستكبار .

فالجبهات تتوالى من نصر إلى نصر في سوريا وفلسطين ولبنان واليمن وأفغانستان إلا في العراق صنع العملاء درع واقي لهزيمتها ، بل صنع بعض متخاذلي الشيعة غرفة إنعاش علها تعيد رئتها للعمل في العراق بعد موتها وأختناقها في بلدان أخرى!!!

إلا العراق!!!

 

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك