المقالات

لماذا هذا الاستقبال المهيب؟!  

2699 2020-07-21

مازن البعيجي ||

 

استقبلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية المباركة اليوم رئيس الوزراء العراقي الكاظمي على أرضها وهي قد تصرفت على غير العادة التي تتصرف بها مع الكثير ممن قدم إلى "دولة إيران الإسلامية" ، الأمر الذي تجاذبته "مواقع التواصل الاجتماعي" "والأعلام" كالعادة كل يغني على ليلاه! فمن "يكره" إيران ترجم جانب القوة للرئيس العراقي وسطوته! ومن "يحب" إيران ويعرف سياستها الأخلاقية الشرعية الرصينة له نحو تفسير مختلف وقسم لا من هؤلاء ولا من هؤلاء وهو يسوقهُ "مارد" الإعلام المعادي والاستكباري الحرفي!!!

ويمكن استشراف شيء مما يكتنف هذه الزيارة المهمة والتي رافقها حدثين مهمين ..

الأول : زيارة السيد جواد ظريف الملكوكية على كثير مواقع ومسؤولين عراقيين والتي بدأها بالزيارة النوعية لموقع الشهداء القادة في شارع المطار ليمنح للمكان والزمان رسالة مهمة على المستوى الدبلوماسي والقانوني والأخلاقي مفادها هذا مكان انتهك فيه الأمريكان سيادة العراق وخالفوا كل المواثيق الدولية والإنسانية!

ثانيا : الزيارة من قبل الكاظمي لأيران لم تكن إلا بعد زيارة الكاظمي إلى السعودية كما هو معلن بالأخبار إلا أن شيء ما حصل يعلمهُ الراسخون في السياسة والتحليل ، وما إشاعة موت الملك او تدهور صحته إلا نوع إعتذار مهذب من قبل محمد بن سلمان الذي رأى في الزيارة وقدوم ظريف الظريف بسنة الضاحك إلا نوع توجس هرب منه بحجة والده الأمر الذي ما كان يشكل دخول والده المشفى اي عذر فهو مكانه من حيث المسؤولية وولي العهد وليس هو بالعطوف البار بمثل سلمان ليتعكر مزاجهُ على دخول والده العزيز!!!

ويبقى هذا الإهتمام هو أولاً واخيراً ليس لشخص رئيس الوزراء حصراً فهو ذاهب ويأتي غيره ولا إيران تتأمل من الكاظمي او غيره إنقاذها وهي منقذة العالم - فنزويلا مثال - لكن هذا التقدير العالي والمهيب والنوعي والاستقبال من قبل الولي الخامنئي المفدى الذي لم يلتقي منذ جائحة كورونا للان أحد كل هذا هو "للشعب العراقي" العزيز على قلب القادة الإيرانيين كما صرح الولي الخامنئي مراراً وهذا سر يحكي نوع العلاقة بين الشعبين الإيراني والعراقي الذي يمثلان أس التمهيد والبلدان المعنيان عقائدياً على الهيئة الأرض لصاحب الطلة البهية أرواحنا لتراب مقدمه الفداء  ..

 

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك