المقالات

إسرائيل تتساءل ماذا بعد أمريكا؟!  

1864 2020-07-16

كندي الزهيري ||

 

انت نعم انت يا من سعيت في إرضاء امريكا، وخراب  بلدك ،وقتلت اهلك  ،وأثرت الرعب  في  نفوس  شعبك ، وقتلت  الحلم  الذي يبحث عن كل شاب  وكل جيل  وهو ان يرى  بلده  اقوى  البلدان تحت راية واحدة راية العدل والمساواة  ، واهله يعيشون  بأمن وامان.

انت من سلبت كل شيء  من أجل أمريكا  والشيطان و نفسك وغرورها ، أعلم أنك تعاني من نقص في كل شيء  ،واعلم انك كالقصبة تميل اين ما مال الريح ، خذ هذا الخبر من اسيادك الذين تضحي  من اجلهم  ،وتفني  شعبك  والمقاومين من أجل ارضائهم.

إسرائيل  وعبر  محلليها  تدعوا الى  التكيف مع الأوضاع  من دون امريكا  !.

نعم هذا ما قاله  الصحفي الإسرائيلي " اليؤون  هدر" لصحيفة  "هاآرتس "  {يجب على إسرائيل ان تستعد منذ اليوم وبشكل عاجل  ،للتكيف مع العالم ما بعد أمريكا قبل فوات الأوان }.

اتعلم يامن تسير بركاب امريكا ماذا يعني  ،يعني ان سيدتكم   مقبلة  على الموت  ، وانت لا زلت  لا ترى  لأنك  لا تعرف غير  ذل والهوان  ،ولا ترى  غير الظلام ،لا تحب غير سؤء العاقبة ،هذا ما جبلت  عليه عبودية  الامريكا والغرب .

واخبرك  بشيء اخر قد يزعجك  ،قررت امريكا بعد أشهر من الآن  ان تكشفكم  وتضحي  بكم  من أجل صفقة ستبرمها  مع دول المنطقة  ، ليس وحدكم  انما ستتخلى  عن الدول التي سعت  جاهدة  إلى  تطبيق  مشروع الامريكي  الدموي ، وقتل وحصار  الشعوب  المستضعفة التي تقاوم  الاحتلال  الصهيوني والأمريكي،  والتي ترفض  الذل  او العبودية لغير الله  .

اسمعوا  وعوا  ،الطوفان  قادم  ولن  يسلم  منه الا  من اعاد حساباته  .

نعم امريكا ستضرب  ضربتها الاخيرة  ،ان فشلة  ستترككم كما حدث في الفيتنام ، حين تخلت عن عملائها  يواجهون  مصيرهم  بأنفسهم.

يا من لديه لب  ان كنتم تعتقدون بأن امريكا  ، ستدافع  عنكم  فانتم  واهمون  ، ولو كان في سجلها  التاريخي  بانها  تحافظ  او تقاتل  من أجل عملائها  لكان فعلت  ذلك مع  الطاغية صدام.

العالم اليوم  يتجهز  لما بعد أمريكا  ،وذلك  عبر نظرة  استباقية  للأحداث،  لكونهم  يملكون  رؤية  متحررة من القيود  او المشاكل  النفسية،  جعلتهم  ينظرون  إلى المستقبل على اساس  علمي  واقعي  ،بعيدا عن القرارات  الارتجالية او العاطفية.

اخر ما أقوله  راجعوا  انفسكم وحساباتكم  قبل فوات الاوان...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك