المقالات

إصبع على الجرح، مصطفى الكاظمي .. الى أين ؟  

1280 2020-07-06

منهل عبد الأمير المرشدي ||

 

منذ تسلم مصطفى الكاظمي منصب رئيس مجلس الوزراء من حيث نعلم ولا نعلم وندري ولا ندري ومن حيث فشل السياسيون الشيعة بنبذ خلافاتهم الدولارية واللصوصية والأنانية والتبعية فسلمّوا واستسلموا وخضعوا وتخضعوّا وقبلوا وتقبلّوا من حيث ليس لهم الا ان يقبلوا بما يريد البرهم الكوردي والسطان البره زاني والسفير الأمريكي وبما يرضي الباحثين عن وطن من شيعة اخر صيحة (على حس الطبل خفّن يا رجليه) ومعهم جماعات الجوكر ورفاق البعث الصدامي والكاولية وكروب السفارة والبقية تأتي .

منذ ذلك اليوم ومصطفى الكاظمي يرفدنا بالمفاجئات التصريحية والقفشات البيانية ابتداء من واقعة (خوية عماد) في دائرة التقاعد التي اعقبها بقطع رواتب المتقاعدين الفقراء مرورا بحرصه على سيادة العراق خارج إطار الإحتلال التركي للشمال من دهوك الى زاخوا وسنجار وانتهاءا بمحاربة الفساد التي ابتدأها بقطع رواتب رفحاء  ولا شيء غير رفحا من دون المساس برواتب الأجهزة القمعية والرئاسات ولا النواب ولا نهيبة الأقليم والنفط المسروق والمال المسلوب .

منذ ذلك اليوم والكاظمي يواصل الليل بالنهار وهو يجتمع اجتماع تلو إجتماع ويتفاوض  ويحاور ويأمر ويوصي ويهدد ويلمح ويشجب ويستنكر ولأنه اجتمع كثيرا وتفاوض كثيرا وحاور كثيرا وأمر وأوصى وهدد واستنكر كثير فقد نسي ان مهمته التي جاء بها وعليها في تكليفه الأساس هو التهيئة لأنتخابات مبكرة وقانون الإنتخابات والحفاظ على الأمن العام في البلاد لحين اجرائها واقرار الموازنة المالية.

فلم يفعل شيئا من ذلك ولا حتى قيد أنمله وذهب متسارعا متهاويا للأصطدام مع احد فصائل الحشد الشعبي ولولا تلاحقه نفسه والعمل بمبدأ ( يا مستورة انستري ) لكان ما لم يكن بالحسبان .

 لم يكن ذلك فحسب بل توالت منجزات مصطفى الكاظمي بإثارة الجدال بجمع اسماء جدلية لا يتفق عليها اثنان من ذي العقل والبصيرة بين مستشار ثقافي له  وناطق بإسمه ومتحدث لمكتبه ورغم كل هذا وكل ذاك وما بين هذا وذاك لكنه حتى هذه اللحظة لم يتقدم ولا خطوة واحدة ولم يعالج أي مشكلة لا سياسية ولا خدمية ولا أمنية ونسي كورونا وتناساها وها هي تستفحل وتتفشى وهو لا يدري ولا يريد ان يدري .

 نحن كشعب وأفراد وجماعات وأمة لم نفهم شيئا خلال الشهرين الماضيين ناهيك عن الكهرباء التي سائت واستائت  و الارتباك في عملية صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين ونحن والكل معنا بما فيهم الباحثين عن وطن ومن ضحوا بدمائهم ومن تظاهروا يسألون  .. مصطفى الكاظمي الى أين ؟؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك