المقالات

بإرادة شعبها ،السفينة  تكسر  قيود الشيطان ...  

1806 2020-05-25

كندي الزهيري ||

 

لم نشاهد في التاريخ الحديث احدا من الدول التي تخضع  لحصار  الشيطان  ،تتجرا بتحدي  تلك القوة العسكرية الأمريكية،  حتى الدول التي لم يقع عليها  الحصار  لا تتجرا  على ذلك  .

نعم السفن تكسر  التهديد  وتجعل من امريكا  والصهاينة  في مأزق ليس مع شعبها  او نفسها  ولكن  امام العالم  بأجمعه  ، وهو يشاهد  كيف وقفت امريكا  عاجزة  ومتفرجة  على مرور  السفن التي تشق  بحر  الهيمنة  الأمريكية.

ماذا يعني ذلك ؟ ببساطة  يعني ان الارادة  تصنع  المعجزات  ولا يمكن  أن يقف احدا  في وجه  امة  أرادت  الحياة  .

لننظر نحن العرب  كيف لدولة  محاصرة  اكثر  من ٣٠ سنة  وكل جيرانها  يساندون  عدوها  ،مع ذلك كسرت الكل  لتعلمنا  درس  في الإرادة والتضحية  ،وربما فن من فنون  السياسة الخارجية، وكيف يكون نتيجة  الاعتماد  على قدراتها الذاتية  .

تعلمنا السفينة  بأن الدفة التي بيد شعبها  تستطيع  تكسير  الأمواج  ، وتعلمنا  لا حرية  ولا تطور  ولا مستقبل  من دون  الجهاد  ضد  الاستكبار العالمي  ، وابعاد  الشعوب  عن هيمنة  بشكل يضمن  انشاء  جدار  يتكسر  عليه  رأس  امريكا  .

انا كشعب عربي  أتسأل؛ ما السر الذي جعل من دولة  محاصرة  تتطور؟ لماذا نحن العرب  اسرى  بيد  امريكا وإسرائيل  ، انا كشعب عربي  هل ثبت لي بأن  أستطيع العيش  خارج  المضلة الأمريكية  والصهيونية؟ انا كشعب عربي  متى اتحرر  من الحكام  العرب  الخونة؟ انا كشعب عربي  متى  اصبح من الشعوب  والدول  المتقدمة؟ ،انا كشعب عربي متى ينظرون لي كإنسان  حر وليس إرهابي   ؟ .

كلها  وتساؤلات يطمح  العربي  ان يجد لها  جواب  ،لكن تنقصه  الارادة  والتحمل ،بعدما  تعمد الحكام  والسنوات  تجهيل  وقتل روح  المستقبل  للمواطن  العربي.

الجمهورية الاسلامية الإيرانية  كل يوم تعلمنا  درس  من التضحية  من أجل مقدسات المسلمين  وعدم التنازل عنها والدفاع وعدم  ترك  حلفائها  ، والوصول إلى الفضاء  والاعتماد على طاقات  شعبها  ،وصولا إلى  كسر  انف  العقوبات الاقتصادية الأمريكية  .

مع ذلك لا زال  الخطر  واضح  ضدها  من  الانظمة العربية  التي تستخدمهم  امريكا  والصهاينة لتدمير  كل فكر  وشمس  تخرج  وتطالب  بالعدل  وعدم  قتل ونهب  مقدرات الشعوب  وإرجاع الحقوق.

هذه السفينة  افرحت كل  حر وكل مسلم على بصيرة  من إسلامه لكون ذلك ليس نصرا الايران انما نصرا  لجميع المسلمين ،

وسود وجه كل وهابي ضال وعميل باع شرفه بالدولار الأمريكي.

نحن كعرب هل فهمنا  الرسالة ؟ وهل تعلمنا  منها  بحيث نستطيع أن نحذو  حذوا ايران  ام لا زلنا  في سبات  عميق ؟ ، الجواب لدى  الشعب العربي  وليس لدى الحكام العرب  .

ـــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك