المقالات

ترامب السفاح، وصمت منابر المسلمين!...

1855 2020-03-01

كندي الزهيري

 

ساد الظالم  بأمرين  احدهم  سكوت الناس  وخرى  بسيطرة  شيوخ الفتنه على المنابر،

يمجدون  كما يأمر مال الظالم او قوته.

ان عداء السفاح اترامب ليس وليد الصدفة،  انما متجذر في طبيعة  المعتقد الذي يعيش فيه  ،ذلك المعتقد  الذي يصور  المسلمين  بأنهم  ارهابيين هذا من منظور عام،  لكن الباطن  ان وجود المسلمين  وانجذاب الناس  لهم سيدمر  النظرية الصهيونية  بالسيطرة على العالم  وفرض  نظريتهم  الماسونية.

اعتاد اترامب  بكل خطاباته التهجم على المسلمين  في داخل امريكا  وخارجه،

قبل أيام زار الغراب  والسفاح  اترامب الهند حيث قال " الولايات المتحدة والهند متحالفتان بقوة للدفاع عن مواطنينا ضد الإرهاب الإسلامي الراديكالي”.. كلمات قالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أيام قلائل أثناء زيارته للهند، اعتبرها البعض تحريضا مباشرا ضد مسلمي الهند، لاسيما وقد أعقبها أعمال عنف طالت مسلمي الهند ولا تزال"،

تحريض واضح من ترامب ضد أكثر من ربع مليار هندي مسلم. بعدها مباشرة تم إحراق ممتلكات وقتل مسلمين هنود.

ان ترامب يلعب على كارت الإسلام الراديكالي تحت مسمى الإرهاب الكاذب ، ليصب الزيت على النار ليشعلها حربا بين المسلمين و الهندوس .

ما تجرأ هؤلاء المجرمون على المسلمين إلا بخنوع حكام المسلمين وركونهم للظالم ودفعهم الجزية ارضاء لكفلائهم.

وتساءلت: أين عزة المسلم أين أموال المسلمين اين المنابر  التي تدعوا  إلى  الجهاد  في العراق  وسوريا  واليمن   ؟

 أين  شراء الأسلحة التي يقتل بها الحاكم أبناء شعبه أو يدعم بها خزائن أعدائه؟.

 لم نعد نخيف ذبابة هل فقدنا  روح  السلام ! مجازر  بورما  والهند  والتضيق  على المسلمين في الغرب  وامريكا  التي اذلت  المسلمين  ،لا تقول سني او شيعي  الكل  عند امريكا  مسلم  إرهابي  .

كما تدعي السعودية انها حامية الاسلام والمسلمين اين تقف الان من هذا الالم الذي يصيب المسلمين في الهند فلم تفعل شيئا للروهينغا ولا الإيغور ولا القدس وأصبحت تتنمر على كل من يدافع عن المسلمين واعترضت على قمة كوالالمبور التي توحد المسلمين وتقويهم بتعليمات إماراتية وتدفع أموالها لترامب الذي يعادي المسلمين وتسجن كل علماء دين الإسلام وتعذيبهم القيادة السعودية ظالمة لقد بغوا كثيرا فقد أنشأت منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة لكي تؤيدها وتدفع عنها الانتقادات لماذا حكام السعودية لم يعلنها صراحة بأنهم تخلوا عن دين الله وبحثوا عن دين يناسب حكمهم.

ولماذا ندين مواقف من هم من غير المسلمين ؟؟؟…

أنظروا الى الجامعة العبرية ماذا فعلت عند محاصرة غزه وتدمير ليبيا وسوريا والسودان, ساعدت على تقسيمه ،، والعراق ساعدت على احتلاله  ودعمة الإرهاب  ومولت للجيش الأمريكي  لقتل  اهل العراق ، والتفرج على الصومال … أنظروا للأموال الخليجية التي تدفع من اجل ضرب إيران …كم حرب أشعلت ومنذ الحرب العراقيه الايرانبه والأرهاب في العراق وسوريا وحتى داخل مصر وقتل اليمن  … أنظروا لأردوغان ودوره المدمر للمسلمين قبل غيرهم ، أنظروا للصمت عن إسرائيل لابل إقامة علاقات دبلوماسية دون خجل معها، بالتالي لا غرابة في أن يستقوي الجميع على المسلمين بكل مكان في العالم ،لم تعقد أي اجتماعات للجامعة العبرية وتتخذ قرارات عمليه ، عند بداية أزمة الصومال مثلا يكفي وقتها إرسال فرقة جيش عربي موحد لمنع الاقتتال وتطوره لكن تلك الدول هي نفسها من دعمت القتل في كل الدول العربية  نعم المال دول مجلس  التعاون  الشر الخليجي  ، لا داعي للحديث عن الآخرين والسبب يكمن فينا ، أسرائيل تصادر الجولان والقدس والعرب يشتمون إيران ، المصيبة إن من يدافع عن مواقف  المشرفة يشبع شتائم واتهامات من العرب على مواقع التواصل التي أنشأها  الصهيوني  والأمريكي لكي تسهل السيطرة على عقول العرب   !!.

اخر ما نقوله،  أوليس سياسة صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) ممثلة بإحدى فيروساتها ( الناطق الرسمي مستر ترامب ) باتت أخطر وأشد فتكا في شعوب العالم من “كورونا العصر” ؟واينما حل بمخرجات لسانه ورذاذ لعابه (خطاباته) نشر الفتنه القاتلة ما بين المكون المجتمعي حيث حل ضيفا غير مرحب به ؟؟لأوبل طال الداخل والمكون الأمريكي كما باقي أدوات صنّاع القرار للسياسة الأمريكية ؟ الا حان وقت الحجر الصحي على صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني )  ادارتها ومن تبعهم (جاهلا او واهنا او  مأجورا او لتقاطع مصالح عداء الإسلام ) من حكّام العالم  ماذا هل عاد الإسلام  غريب!؟

“يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون “  ان للسلام راية  سترد  الكفر  والمنافقين  ان شاء الله..

ـــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك