المقالات

الإعراب يدقون  المسمار الاخير في مقدسات المسلمين

1887 2020-01-29

كندي الزهيري

 

استشهد بالآية القرآنية  التي تبين حال الإعراب  وتامرهم  على الإسلام والمسلمين  ،

حيث جاء في محكم  كتابه الكريم  ((الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)) (97).

أخبر تعالى أن في الأعراب كفارا ومنافقين  ، وأن كفرهم ونفاقهم أعظم من غيرهم وأشد ، وأجدر ، أي : أحرى ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ،

 تعدا ذلك حين اتوا  الحكم  وتربعوا  على صدر الامة  التي مزقوها  بالتحريف  والقتل  والتمثيل  وابتداع  البدع ولتكفير  ،

التي زرعت الفتن  حتى اصابت  قلب  الامة  ومزقته  .

لا يخفى  على أحد  الدور الكبير الإعراب  في الخضوع  والخدمة  لمشروع  الاستعمار، وكيف جاهدوا  من اجل إرضاء أسيادهم  وشياطينهم .

اليوم يرسلون  سفرائهم  إلى اترامب  ،احتفالا  ببيع  القدس شريف  ،والموافقة  على صفقت الذل والهوان، التي تستند إلى وعد بلفور  الذي يقتضي  تصفير  قضية  فلسطين ،من ثم تجزأت المجزئ من الوطن العربي  ،خاصتا  العراق سوريا  مصر  اضافة  الى إيران .

والله انه مصيبة  تضاف إلى مصائب  الامة  التي فقدت  قرارها  بسبب  تسلط الإعراب  وكفرهم وتمزقهم  والفوضى  التي يعيشون فيها  لم تجعل لهم اي قرار.

ما اعلن عنه اترامب  ليس صفقة  سلام كما تسمى  بين الصهاينة  والفلسطينيين  ،بلا اعطى  كل الحقوق  للصهاينة  ولا شيء  للشعب  المظلوم  في أرض المعراج، وتحدي واستهتار بمقدسات  المسلمين  ،وكشف الحقد  ضدها،

جعل شروط  على الفلسطينيين  بعد التهديد  والوعيد  ،اهم الشروط  يجب التخلي  عن المقاومة ونزع السلاح  بمساندة  دول الشر دول الخليج وحكامها  ، وهي بداية  لبيع  كل مقدسات  المسلمين  وخاصتا  بيت الله الأسير بيد ال السعود اليهود  ، ان هذا الصفقة ستمتد إلى سوريا اليمن العراق  والبنان  ودعم الكرد ، من ثم كل شعب سيرفض  سيكون له نصيب  منها.

ما قدم عليه اترامب  شيء طبيعي  جدا،  لكون  تأكد من أن الوطن العربي  اصبح مفكك  بفضل  التآمر الحكام 

وجهل الرعية  وفساد  المنبر  الذي دعا   نهارا  جهارا  بتفتيت  هذا الجسد  ،

هذا هيئ  الارضية  الاعلان الرسمي  للصفقة  المخزية  ليس للشعوب  العربية فقط   بالعالم الاسلامي  باسره،

ان صفقة القرن ليست وليدة المرحلة الحالية  بال يعود بتاريخها  الى السبعينيات  القرن الماضي ،من قبل

الأمريكيون  السماسرة. في ذلك الوقت  جمعوا مناحيم بيغن وأنور السادات في البيت الأبيض في عام 1979، وجمعوا إسحق رابين وياسر عرفات في عام 1993 والآن، في عام 2020، سيكونون قد جمعوا نتنياهو وغانتس في المكتب البيضاوي".

بأمر من السعودية والإمارات عن طريق وزراء خارجية الدول العربية ،التي كانت تسعى إلى إعطاء ليس فلسطين فحسب بل سيناء  وشرق الأردن  زائد نهر الاردن  ، 

اليوم الإعراب  يقدمون  الطاعة  علنان  لبنيامين نتنياهو الذي تلقى "هدية القرن"، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره نشر خطته للسلام التي يطلق عليها "صفقة القرن" بعد أن وقع حكام العرب.

ان الايام القادمة  حبلى  بالتطورات التي ستجري على دول الممانعة  ، مواقف  مصيرية  لما بقى من ضمير في هذا الامة  ،

ان الموافقة او السكوت سيؤدي  إلى  بيع كل مقدساتنا  وارضنا  ،فضلا  سنصبح اسرى  وخدام  للصهاينة  ،وهذا المطلوب  بعد أن نتخلى  عن رموزنا  ومقدساتنا.

على الشعوب المعنية  ان يكون لها  وقفة  فعلية  ضد حكامها  المتآمرين  والخونة  .

فلا تحرير  من براثم  الاستعمار  الا بقطع رأس  الإعراب  .

فهل ستتوحد الشعوب المسلمين  من اجل مقدساتهم  ومستقبلهم ،ام لا زلتم في سبات  عميق!!.

ـــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك