المقالات

لماذا الحشد ؟!

2116 2020-01-20

كندي الزهيري

 

ان وجود  قوة  عقائدية  تعود  إلى جذورها  الإسلامية  المحمدية  الاصيلة  ،يعد خطر ليس على المتطرفين  فحسب  ،بل على النظام  العالمي  الذي تأسس بعد الحرب العالمية  الثانية بقيادة  الولايات المتحدة الامريكية،  التي تدرك  جيدا  بأن وجود  هذا النوع من القوه  سيجعلها  في  موقف  محرج  او ربما تفقد دورها  في  قيادة العالم ونظامه الدولي.

استشعرت هذا الخطر ووضعت  له عوامل استباقية  ومطبات  عسى ان يقع  بها  الحشد الشعبي المقدس، 

كان المشروع الصهيوني والأمريكي يسير  على أفضل وجه،  من تخريب  الدول الإسلامية واثارت الفتن  ،وصنع  اسلام سياسي  امريكي  ،يخدم مصالحها  في المنطقة  والعالم  ، ومتكون  من شراذم الخلق  ومجرمين  والجهلة، تحت قطاء فتاوى  التكفيرية  سلفية  وهابية  ،أو ما يسمى  تلامذة اليهود، التي اصدر فتاوى  المناصرة الجيش الأمريكي  ضد ما يسمى  حسب فتاواهم "الروافض "، وهنا كان للأعلام الخليجي الدور الأكبر  في  هذا الأمر.

من ثم اختراق العملية السياسية في العراق، من قبل الدواعش السياسة  ،الذينه كان لهم دور الأبرز  في  تشوية صورة العراق الجديد  ،ومن المعرقلين لكل عملية  سياسية وعسكرية واقتصادية  تهم الشعب العراقي  وتكون  في  صالح  البلاد

اي جواسيس  في جسد صانع القرار.

بعد تهيأ الساحة والعب على الوتر  الطائفي، تمكنوا  من ادخال  داعش  استقبالهم وتأمين  كل احتياجاتهم  .

لكن لم يكون في تصورهم  ان هناك فتوى  ستبطل  سحرهم  ،فتحولوا  إلى عصف مأكول،

فتغير  المشهد السياسي من منهزم إلى منتصر  فانتج الحشد الشعبي المقدس.

بعد الانتصار على داعش  كانوا يتصورون  سيتم حل الحشد الشعبي، فاذ ينصدمون مرة أخرى بتشريع قانون الحشد الشعبي وجعلة  ضمن المؤسسة  العسكرية الرسمية تحت أمرت القائد العام للقوات المسلحة. 

فتجهوا إلى خطة أخيرة  وهي محاولة جر الحشد الشعبي إلى مصادمة مع المتظاهرين  ،وكانت الماكنة للإعلامية جاهزة لبث هكذا خبر إلى العالم لتشوية صورته، من ثم تجريمه في الامم المتحدة،

فكان  ذلك  بالاجتماع الذي حضره القادة العسكرين  بقيادة رئيس مجلس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي،

فكان بحضور  الشهيد ابو مهدي المهندس، فرفض الشهيد ابو مهدي المهندس هذا الامر بشكل قطعي وجازم، ويذكر بان هذا الطلب كان من قبل احدى قيادات الجيش!!.

وبعد استشهاد ابو مهدي المهندس، حاولوا التصعيد على مقرات الحشد الاستفزاز عسى ان ينجر إلى المخطط الصهيو امريكي.

وهذا منال بعيد الان الحشد يدرك حجم العبة وأدواته، ان الأمريكان لا يجدون لهم دور مؤثر في العراق  وتمرير مشاريعهم العدوانية إلى بحل الحشد او تجريمه، لكي يكون لهم الحق  بالرد و محاربته وقطع طريق المقاومة .

ثبت الحشد الشعبي  بانه  قائد قوي شرس  ومشرف  في ووقوفه  وإدراكه حجم المخطط المعد له، مما جعل من دولة الشيطان واتباعها  يستشيطون غضبا  فكل والمؤامرات سقطت من دون  نتائج تذكر.

لا امان لنا من الشيطان وأدواته الا بحشدنا  فو جورة العراق  وعزته وذخره في يوم الشدائد...

ــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك