المقالات

الشامتون بالحشد ونغمة "الحرب بالنيابة"!!


أحمد عبد السادة

 

بعض المنافقين والكذابين يحاولون أن يخفوا شماتتهم بالحشد بعد العدوان الأمريكي على بعض مقراته واستشهاد وجرح العديد من أبطاله، لذلك هم يبدأون منشوراتهم في الفيس بوك بإدانة شكلية وعابرة للقصف الأمريكي ثم ينتقلون بسرعة إلى موضوعهم الرئيسي وهو: التنديد بالحرب بالنيابة التي يزعمون بأن أبناء الحشد يخوضونها ضد أمريكا لصالح إيران ويذهبون "ضحايا" لها!!!

وهنا أسأل هؤلاء المنافقين: هل كانت الحرب ضد وحوش "د١عـــــش" التي خاضها أبناء الحشد ببسالة وقدموا خلالها آلاف الشهداء هي "حرب بالنيابة" أم هي حرب لتحرير العراق وحمايته وحفظ أمنه ودماء أبنائه؟

وهل مرابطة أبناء الحشد على الحدود العراقية وهم يلتحفون البرد القاسي ويعانقون المخاطر هي "حرب بالنيابة" أم هي مرابطة لدرء الخطر عن العراق ولمنع تسلل الإرهابيين إلى أراضيه؟

كل منشورات هؤلاء المنافقين الشامتين لا تشير إطلاقاً إلى اعتداءات أميركا وإسرائيل المتكررة السابقة ضد مقرات الحشد والتي استمرت لأكثر من سنة دون رد، بل هي تمر مروراً عابراً على العدوان الأمريكي الأخير من باب ذر الرماد في العيون لتمرير خطابها المسموم الملغوم الذي يوجه اللوم للشهداء لأنهم شاركوا في "حرب بالنيابة لا ناقة لهم فيها ولا جمل" حسب رأيهم!!!

إن منشورات هؤلاء المنافقين تستخدم التعاطف الكاذب مع الشهداء بهدف الإساءة لهم وتكرار غدرهم والتمثيل بجثامينهم الطاهرة بخناجر اللوم والاتهام والتشكيك بتضحياتهم ووطنيتهم!!

أيها المنافقون: اتركوا الشهداء وشأنهم ولا تحاولوا تلويث بياضهم بسواد ضمائركم وحروفكم السامة.

ــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك