المقالات

اللعب بالنار سيحرق الجميع  ...

1979 2019-12-23

كندي الزهيري

 

قد سمع الجميع خطاب المرجعية العليا،  من خلال منبر الجمعة  ،وتوجهاتها  للخروج  من الأزمة  السياسية  الحالية  ،واصرارها  على ترشيح  النزيه  إلى منصب رئيس مجلس الوزراء،.

ظهر امس اتفاق ،حول ترشيح "اسهيل" رئيس مجلس الوزراء  ،خوف من الفراغ الدستوري بينما المادة  ٨١ من الدستور ،تنص على أن بغياب  او موت او ترك المنصب رئيس مجلس الوزراء  ،يقوم رئيس الجمهورية  مقام رئيس مجلس الوزراء، اي تحول الصلاحيات  إلى رئيس الجمهورية  .

وهنا يدخل العراق بموجة  من الرفض  للاسم المطروح  من قبل الكتل  السياسية.

رغم سقوط أكثر من القتلى  وآلاف الجرحى من المتظاهرين خلال الأشهر الماضية، يبدو أن الأحزاب السياسية ثابتة على موقفها من عدم التنازل عن مناصبها وغير مهتمة لرأي الشعب والمرجعية الدينية».

نذكر الشعب  والسياسيّين، بكلمة للمرجعيّة الدينيّة العليا حول اختيار شخصية رئيس الوزراء قائلة في بيانٍ لها نشر على موقع مكتب السيد السيستاني ، إنه:

"لا نؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين، لانّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد، فان تمّ اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم".

ان الإصرار على عدم اختيار  هكذا نموذج من قبل  الكتل السياسية تدفع الوضع إلى الانهيار والفوضى، إصرارهم على تقديم مرشح حزبي مشارك في الحكومة   يعني بالمقابل المزيد من الفوضى في البلاد".

كما يجري الآن في كربلاء والبصرة  وميسان  والناصرية  وغيرها  .

ان هذا الوضع والتشنج  من قبل السياسيين  والمتظاهرين  ،الذين يرفضون ترشيح رئيس الوزراء لمدة سنة وعدم سماع خطاب المرجعية العليا ،والعمل  بالخارطة الطريق التي وضعتها  ، سيتحمل الجميع حرب البسوس لمدة 40عام وسوف تحرق الأخضر واليابس سوف لا تكون هناك مطالب المظاهرات سوف تحرق البلد سوف يدمر كل شيء الفوضى ستعم في كل مكان سيختفي كل الذين ينتشرون في ساحة المظاهرات وستكون المعركة معركة الأحزاب أحزاب وشعب شعب  وتكون هناك عصابات في العراق  ليس لها اول ولا اخر وفي  تالي حرب ستشتعل وسيكون المسؤول عنها هم المعاندين لتوجهات المرجعية العليا ، وبتالي لأخذت سيد علي ولاحظت برجيله والعاقل يفتهم ..

العناد القاتل بين الشعب والحكومة ، وهنا يبقى أملنا  بالله  والخيرين من هذا الشعب  المظلوم،  بوقوفهم  بوجهه مثيرين  الفتن، والعب  المراهقين  ،فاذا  تركت الساحة  على ما هي عليه  سوفه  لن يسلم أحدا،  والنار لا ترحم ولا تفرق  بين  الناس  ، الحل يكمن بالرجوع  إلى خطاب للمرجعية  العليا  ،واجراء  الانتخابات  مبكرة  ،وابعاد  الصبيان  من الساحة  السياسية  أو الساحات التظاهرات  ،والنظر إلى مصلحة العراق  بعيدا  عن المصالح  الشخصية  ...

ــــــــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك