المقالات

التظاهرات العراقية والنقاط الاربع الهامة  


اسعد عبدالله عبدعلي  assad_assa@ymail.com

 

يعيش العراق ازمة كبيرة منذ الاول من تشرين الاول الماضي, والازمة في اتساع نتيجة فشل الحكومة في التعامل مع الازمة, مما تسبب في استشهاد المئات وجرح الالاف, فالعنف لا يولد الا العنف, والعنف لا يحل الامور, وكان غريبا لجوء السلطة للعنف في بلد يقال عنه حر ديمقراطي, وقد حاولت الحكومة دفع التهمة عنها بتبرير يفضح ضعفها! حيث ادعت ان هنالك طرف ثالث هو من يمارس القتل والعنف بحق المتظاهرين!

وهذا القول يذكرني بقصة مقتل الصحابي سعد بن عبادة! التي تم اتهام الجن بارتكابها, مع انها جريمة سياسية بامتياز.

هنا نذكر اربع امور اساسية ستكون مرتكز العراقيين في مسعاهم لكسب قضيتهم ضد الطبقة السياسية المتحكمة بمقدرات البلد, نقاط يجب ان يعيها المواطن ويفهم باطنها.

الامر الاول: المرجعية الصالحة بينت في خطبة اليوم (الجمعة 29-11-2019) حلول الازمة فكان المطلب الاول هو ان يقوم البرلمان بدوره, وهو تلميح الى ان بقاء الحكومة من عدمها بيد البرلمان, لذا عليهم ان يقوموا بدورهم بدل حالهم المزري حاليا, الخطوة الاولى للحل تنطلق من البرلمان في عملية اقالة الحكومة, والشروع بتكليف رئيس وزراء جديد ينسجم مع مطلب المرجعية السابق بالحازم القوي, والتي تمت مخالفتها من قبل الفائزان الاكبر عند تشكيل الحكومة في عام 2018.

واوضحت المرجعية الصالحة التباس يقع فيه الكثيرون حول دور المرجعية, حيث بينت عن ان دورها ابوي ارشادي, وعلى الشعب ان يكون حرا من دون وصاية احد, اشارات مهمة لكي يكون الشعب حرا, فما حصلت له من فجائع كان سببها الطاعة العمياء للقادة السياسيين, الذين جعلوا من الشعب مطية لجمع الثروات, والسبب الطاعة والخضوع للساسة.

الامر الثاني: يجب ان يستمر ضغط الجماهير ولا يتوقف, وهكذا يكون حرا من دون وصاية احد, وكي تفعل القوانين فما لدينا من طبقة سياسية ينخر بجسدها الفساد, ولا تعمل الا بالترهيب, والتظاهرات ترهبهم, هم يعيشون زلزال حقيقي منذ الاول من تشرين الاول, وحزمة القوانين التي تم التصويت عليها لولا التظاهر لما ولدت, لكن الاهم الحفاظ على سلمية التظاهرات.

الامر الثالث: على الاعلام الحر الشريف القيام بدوره في عملية الاشارة الى النقاط التي تحتاج للإصلاح, والضرب بالكلمة وبشكل يومي ليتشكل ضغط على الطغمة المتسلطة وطبقتها العفنة, بالإضافة لخلق وعي جماهيري يفهم من خلال المتلقي ما هي مطالبه التي يجب ان يرفعها شعارا له في تظاهراته ومطالبه.

الامر الرابع: يجب على المتظاهرين عدم الانجرار وراء دعوات ذيول البعث, ومخططاتهم للقفز على التظاهرات وحرف مسارها, فيكون المتظاهرين دوما على حذر ويقظة تامة, ويجب ان تتشكل تنسيقيات تتابع وتنظم ما يجري في ساحات التظاهر, وتبعد الاشخاص المسيئين, وتوحد الهتافات والمطالب, وتمنع دخول البعثيين ضمن الجموع, كي لا تصادر جهودهم وتضحياتهم ويتحقق حلم العراقيين بالعدل المغيب الذي طال انتظاره.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك