المقالات

عندما تلوح امريكا بالانقلاب العسكري..!

2506 2019-09-30

🖊 ماجد الشويلي

 

 عندما تلوح امريكا بالانقلاب العسكري على النظام السياسي في العراق فان ذلك يؤشر لعدة معطيات مهمة

🔷اولا _أن هذا النظام لايلبي مصالحها ولايحقق لها رغباتها رغم انها هي اول من دعت اليه وعبرت المحيطات لاجل تحقيقه ، لكنه جاء خلافا لما خططت له وتاملت منه في النتيجة

🔷ثانيا_ إن سعي الولايات المتحدة للاجهاز على النظام السياسي الحالي يدل على خيبة امل كبيرة يعيشها الامريكان بل ورطة ، وتخبط ،وعجز عن توظيف مخرجات هذا النظام لصالحها

🔷ثالثا _إن لجوء التيار المدني لمحاولة ركوب موجة الانقلاب العسكرية ماهو الا دليل على ضعف القاعدة الجماهيرية لهذا التيار رغم كل ما يتمتع به من دعم واسناد غربي وامريكي

🔷رابعا_ حينما يلوح في الافق وجود مخطط لانقلاب عسكري ينبغي ان يعزز ذلك من ثقتنا بهذا النظام  وليس العكس .رغم مافيه من علل وآفات فهو خير من جميع تلك الانظمة المتهرئة المحيطة بنا والتي ارتمت بشكل مخزٍ باحضان الدول المتجبرة

🔷خامسا_ تدرك التيارات المناوئة لهذا النظام السياسي انها دون الاعتماد على التيارات الاسلامية لن تتمكن من فعل شئ ،ولذلك نجد التيار المدني حريص على التمترس بالتيار الصدري وحين يرفض التيار الصدري الانجراف وراء مخططاتهم يتعرض لوابل من الانتقادات واللوم كما فعل في السابق غيث التميمي والعديد من القنوات المشبوهة وغيرهم

🔷سادسا_ بات السيد مقتدى الصدر يمثل اليوم  احد اهم الضمانات الحائلة دون نجاح الانقلاب العسكري في العراق رغم انه من اشد المنتقدين لهذا النظام .بحكم المعطيات الاخيرة التي وقف عليها في زيارته لايران

🔷سابعا_ ان التخطيط والتلويح بالانقلاب العسكري دليل قاطع على ان امريكا قد نفضت يدها من عملائها الذين غرستهم في العملية السياسية

🔷ثامنا_ان رغبة الولايات المتحدة والمرتبطين باجنداتها في السعي لتحقيق الانقلاب العسكري على النظام الحالي،  يعني انها بدات تفقد الامل فيه وتتوجس من ترسخه اكثر وانها باتت تقف على معطيات ملموسة بان هذا النظام سيتخطى مراحله الصعبة بنجاح ويصبح اكثر قربا من الشعب وادق تعبيرا عن ارادته كلما تقدم الزمن

🔷تاسعا_من المؤكد ان امريكا وحلفائها في المنطقة قد ادركوا على نحو اليقين ان هذا النظام السياسي على علاته يشكل حجر عثرة بوجه مشاريعهم في المنطقة

🔷عاشرا _لاتعني هذه النقاط اننا نقول ان هذا النظام مثالي او مكتمل او انه خلو من النقص والتشوهات ؛لكننا يمكن لنا ان نجزم بانه افضل من مجموعة كبيرة من الانظمة العربية المتهرئة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك