المقالات

اخذوهم ...ولا...ترجعوهم ..

3679 2019-09-18

ا.د.ضياء واجد المهندس

 

 

بعد استقلال الكونغو عن فرنسا .. أرسلت الأخيرة سفيرا لها يمثلها في كينشاسا / عاصمة الكونغو  ،  بعد عام على تعينه وفي احد ايام العطل الرسمية ، خرج السفير الفرنسي للنزهة والصيد .. وبين غابات الكونغو الجميلة رأى من بعيد أناس متجمهرين ..  فظنهم تجمعوا لإستقباله ..  لكن الحقيقة ان هذا التجمع كان لقبيلة من آكلي لحوم البشر !!

فألقي القبض عليه .. وتم ذبحه وطبخه ثم تجمع عليه عدد من رجال القبيلة وأكلوه  ..!

احتجت فرنسا بشدة على هذا الحدث المروع  "أكل سفيرها" ، وأرسلت احتجاجا شديد اللهجة وطالبت الكونغو بتعويض يقدر بمئات الملايين لأسرة الضحية ، فاجتمع رئيس الكونغو بحكومته وتشاور معهم  حول قدرة الدولة على دفع مبلغ التعويض ؟

الا ان رد وزير المالية كان : خزينة الدولة لا تملك هذا الملبغ !

انتهى الاجتماع  ووجهت دولة الكونغو  رسالة لفرنسا هذا نصها :

 

"تأسف الحكومة الكونغية على حادثة أكل سعادة سفيركم ، و لأن دولتنا لا تملك الثروات ، و تعجز عن دفع المبلغ الذي طلبتموه ، فنقترح عليكم أكل سفيرنا لديكم" ..

تذكرت هذه القصة ، بينما تتناقل الاخبار عن الوفد العراقي الى الصين و مكون من ٢٩ وزير و محافظ و يقودهم رئيس مجلس الوزراء..ولان السفريات الحكومية ، كما يوثق لنا التاريخ العراقي ،تكلف ارقام فلكية تتجاوز المليارات من الدنانير العراقي ، حيث كلفة سفرة سابقة لرئيس الجمهورية للمشاركة باجتماعات الامم المتحدة كانت اكثر من ٣ مليون دولار..

اقترحت علينا احدى الاخوات ان نتبرع بالوفد الحكومي الذاهب الى الصين والذي وارداتهم من المخصصات والرواتب في دورة حكمهم تتجاوز المليار دولار ، على ان تتخلى الصين عن ديونها على العراق..

ضحكت على اقتراح زميلتي ، التي استمرت بالضحك طويلا" ، وعندما سألتها عن السبب في غطسها في بحر الضحك والقهقهة .قالت : بدون مناصبهم الحكومية في العراق ، الصينيون لا يشتروهم ب( وان ) يعني بدينار ، وحتى اذا قبلوهم لجوء ، يمكن يوكلونهم جرذية و فئران و صراصر لانها من فصيلتهم (القوارض).

لنا و للعراق رب رزاق..

واهب الخير والرحمة والارزاق..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك