المقالات

اللهم تقبل منا هذا القربان...!

468 2019-09-11

مصعب ابو جراح

 

شعار فريد من نوعه صادر عن قناعة أناس حملوا بين خافقيهم .سراً من إسرار النبوة وعظمة الانسان المملوء نقاءً وطهراً وجوداً لتحديه لكل مايحيطه من عواطف انسانية ,لمخالفته لكل القوانين البشرية المعروفة ,وتحديه لشعار المنظومات السلوكية والتصرفات ,وتطبيقهم نظرية (فعل ورد الفعل).

شعار أطلقه الحسين ابن علي ابن ابي طالب في كربلاءه ظهيرة طفه , المكتوب مسبقاً في كتب العرش السماوي لله سبحانه ,بعد ان قطع الرأس الشريف الذي لثم من قبل النبي صلى الله عليه وسلم مئات المرات ,ومما يزيد ايلاماً مقايضته بأثمان بخسه إرضاء اً لحالكم جائر طاغي عصره وزمانه ,فكل من شارك المعركة عالم كل العلم انه في درك جهنم الأسفل وعملهم بقناعة وبغضاً لأهل بيت النبوة وانتقاماً لما حصل لهم مسبقاً فهللوا لحربهم ,داست الخيول جسده الشريف وانجلى القتام ,حاملاً بين طياته حقداً دفيناً معطراً لتاريخ فاسد زائف .

الوقوف البطولي للسيدة زينب على جسد اخيها الطاهر ,اوقدت سراج انارت به عتمه الصحراء بنور وجهيهما الشريف زارعاً في الصحراء ازهار العقيدة الحق, اربع عشر قرناً ونداء لبيك يا حسين لم ينقضي او ينحسر ليس لانعدام وجود زينب فيهم ,لكن اعلامها اغدق بثماره الحسينية مدى الدهر لكل الاوطان , متاجرة بتجارة لاتبور مع الله ملبية لحقيقة الدين الاسلامي , حقيقة ان مرقد السيدة زينب في الشام لكن المتأسين والملبين لشعار اللهم تقبل منا هذا القربان القليل من الامهات والزوجات والاخوات ضحوا بقرة العيون لاجل اعلاء كلمة الحق في بقاع الارض .

واقعة التدافع التي حصلت قبل ايام قليلة امتداد لما حصل في ستينات القرن العشرين حيث ينادى الحسين اما من ناصر ينصرنا في كل زمان وكل مكان ولن في هذا الزمان الناصرون كثيرون لكن الاختيار صعب والعدد مضاعف تجديداً لثورته الملحمية الباقية المتجددة لتختلط الدماء بدمه الطاهر الشريف ولتفرح السيدة زينب بما وتقر عينها لكون كل الملبين اصبحوا الامام العباس لها يدافعوا عنها وعن ال محمد ولو عاد بهم الزمن في يوم الطف لجادوا بأنفسهم لأجل الإسلام ليسطروا معه الشعلات تلوا الشعلات لكن الوقت غير الوقت والمكان نفسه المكان ,الحسين استقبل المعزين بوجه مبتسم وهذا ما تجلى لنا في صورة الشهيد المتبسم فهنيئاً لهم الشهادة والكلام المردد من المحبين ياليتنا كنا معكم سيدي فنفوز فوزاً عظيماً .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 74.63
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك