المقالات

رسالة علي الاكبر إلى الشباب ...

2257 2019-09-09

كندي الزهيري

 

ذلك الشاب الذي كان بعمر ٢٥ سنة، الذي دافع عن دينه،وعن القضية التي أمن فيها، برغم من المغريات الحياة، وضخامة إعداد العدو، ومعرفته أنه سيستشهد اذا برز لهم، فنادى منتفضا، ومعرفا عن نفسه، واصله وكلمة الفصل بانه لن يتراجع عن قضيته مهما كانت النتيجة.

ذلك الشاب الذي نستلهم منه، روح التضحية والشجاعة والقدرة على الوقوف بشكل صلب،لا تهزه مغريات الدنيا،ولا عسل الأعداء الممزوج بالسم ان صح التعبير.

اليوم نواجه عدو وضرف لا يقل خطورتا، عن تلك المرحلة التاريخية التي مر بها (علي الأكبر ).من ناحية التحدي، والمؤسسات الأعداء التي تحاول ان تجعل منا كشباب وقود لحربهم،بشتى الانواع،اعلامي سياسي اقتصادي اجتماعي، وغيرها من الحروب النفسية التي تفرض وفرضة، على شباب العراق، بشكل مباشر وملون بألوان الطيف الشيطان.

ان رسالة كربلاء،وخاصة رسالة علي الأكبر كشاب،ممثل وملهم للشباب الامة الاسلامية بشكل خاص،وإلى شباب العالم بشكل عام، يدعونا إلى الأخذ بزمام الأمور الامة،والدفاع عن قضيتها بوجه الشيطان، الذي يحاول ان يمحي دور الشباب في صناعة قراراتها ومصيرها.

ومن هذه الرسالة ندعو الشباب الواعي ومطلع على حجم المؤامرة ضد البلد العراق، ان يتركوا كل ما يسبب بتفرقة ابناء الوطن،وأن نجتمع حول القضية المهمه والتي تعنينا كشباب،متصديين إلى ما يجري في الساحة من محاولات نسف المجتمع،وتفتيت العراق،وجعلة دولة ضعيفة، غير قادرة على الدفاع عن نفسها،وعن شعبها وجعلها تابعة بشكل كامل إلى تلك الدول التي لا تريد العراق واهله اي خير.

فلنترك العناوين الضيقة، ونجعلها خلف ظهورنا،ونجتمع على (الوطن) الذي يجمعنا ويشرفنا باسمة الذي نحمله، وسام الكرامة على صدورنا،ونتفاخر به بين الأمم،

يا أيها الشباب الواعي،ان بلادكم آمنة بأيديكم وتاريخ الماضي والحاضر والمستقبل امله بكم،فلا تغركم وعود الخارج ولا اعلامهم المزيف،والمبني على دس السم بالعسل، اوجدو خارطتا تنقذ العراق مما فيه وأبعاده عن المستنقع الذي يمزق البلاد،بحجج واهية، خيمة الوطن انتم عامودها، فكونوا سندنا لتلك الخيمة، لكي نبقى محترمين بين الأمم، ومتفاخرين بين الدول،بأن شباب العراق استطاعوا أن يكونوا،سند حقيقي للعراق،وبتوحدهم استطاعوا أن يبنوا بلادهم الغالية .

ان العراق تلك الارض التي استودع الله بها علمه وحكمته، وجعلها مسجد الأنبياء والمرسلين، ودولة الحق في اخر الزمان،يجب أن لا نفرط بها من اجل هذا او ذلك، الذي لا يمتلك سوى كان ابي وكان جدي "،

هذه دعوة إلى الحق، نحو مستقبل انتم تصنعوه بعيدا عن المتخلفين والرجعيين، الذي كل همهم المحافظة على وجودهم،

واكاد ان اقسم بأنهم لا يخافون إلى من الشباب الواعي،فما بالكم إذ توحدتم تحت راية العراق فقط لا غير.

ان كنتم تريدون الحياة كريمة،فخذو من" علي الاكبر "، نموذج وقدوة،للنصر على الفاسدين وتحقيق الانتصار لقضية الوطن .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك