المقالات

السياسي الخائن كيف يؤتمن؟!

2013 2019-08-26

كندي الزهيري

 

انما يجري في العراق، من حجم الخيانات والتآمر، على هذا الشعب المظلوم، ومحاولات الحراقة وتدمير كيانه، وبشكل مبرمج ومكثف، والأدلة كثير، من الفساد المالي والاقتصادي، وتحويل العملة إلى الخارج، إلى تدمير الشباب وتهجير او قتل العقول، وتدمير الأنظمة الأسرية، والاستهتار بقدسية ومقدسات الشعب العراقي، إلى خيانة الارض والوطن،وآخرها يفرحون بضرب الحشد الشعبي من قبل إسرائيل، نعم نحن نشاهد اسوى حقبة زمنية يمر بها العراق، منذ أن خلق الله هذا البلد إلى يومنا هذا .

شاهدنا اعلامين باعوا شرفهم بالدفاع عن داعش كما فعل السياسيين الدواعش الذين إلى اليوم يتقاضون رواتب وامتيازاتهم،كنما الحكومة تقول "هذا مكافئة لكم على ما قدمتموه إلى هذا الشعب من دمار وخراب "،وصول إلى زيارات علنية إلى إسرائيل ولا رادع ولا شرف والا حتى حمية او غيره او حتى كلمة تكون رادعه لهؤلاء الخونة،يكمل مشروع الخيانة بضرب مكرر الحشد الشعبي من قبل عصابات الصهيوامريكي، ومن يقول بأن السياسيين لا يعلمون اقول له انت اعمى بلا شك، من يزور إسرائيل الا يكون عميل لا بل هو نفسه يعطي معلومات عن تواجد ابنائنا وهم يدافعون عن حرمات هذا الشعب المظلوم، وما نشاهده من صمت للكثير من السياسيين ليس بمستغرب، هذا ديدنهم فهم بلا شرف وماذا نترجى ممن باع شرفه الأجنبي !، كل ما نمر به اليوم من تدمير، انتم اصحاب الدكاكين شركاء به و كل من شارك في هذه الحكومات، يتسلئل المواطن العراقي الذي أعطى كل شيء "إلى متى يبقى هذا الحال "؟، إلى متى هذا التخاذل،إلى متى هذه الخيانات مستمرة ؟اذا لم تكونوا وصاحب دين كونوا احرار .

وهنا اخاطب الشعب العراقي وأقول ان كنتم تريدون الحياة كريمة،فصنعوا نظامكم بأنفسكم ولا تعولوا عمن جاء على ظهر دبابة محتل، وأصحاب الجناسي المزدوجة هذا بلادكم،أما هم اتوا ليسرقوا ويقتلوا ويقسموا العراق وشعب لا بل حتى الطائفة نفسها جعلوها اقسام، امركم بأيديكم وتاريخ لا يرحمكم ولا يجاملكم .

قد باعوا الوطن وأحالوا الحضارة صارت خراب، والله قد اجد عذر لإسرائيل لكن لا جد عذر لمن يحكم العراق اليوم،أما إسرائيل فهي هذا ديدينها، لكن انتم لماذا لا تدافعون عن بلادكم، ما جاء في خطاب السيد حسن نصر الله، بقوله "ان كانت الحكومة العراقية لا تريد صد هذا الهجمات هذا شأنها اما نحن لن نسمح بأي طائرة ان تعبر الحدود "،من هذا الكلام تتضح الصورة بأن من بالحكومة لا يريد أن يصد هذا الهجمات،وهنا يجعل راس الحكومة في موضع الخيانة، دماء العراقيين اغلى من عمليتكم السياسية، واغلى من مذاهبكم ودياناتكم وشرفكم ان كان لكم شرف بالأصل، حزب يحمي دولة ودوله لا تحمي شعبها ولا قواتها !!؟؟

 الف علامة استفهام لما يجري في العراق يشيب له الولدان مخزي بحق الشعب وشجاعته، إلى أين تريدون ان تصلوا بنا ! لماذا كل هذه المحاولات لقهر هذا الشعب، وطمس تاريخه وجعله جبان وعاجز، ان هذا الشعب سيقيم غد صولة ستطيح بكل رؤوسكم وكذبكم، وأن غد لناظره لقريب،

اخر تساؤل نطرحه في هذا المقال الصحاب العقول عسى ان يجدوا تفسير لما يحدث في العراق، الحوثي يمتلك منظومة الدفاع جوي وحزب الله يمتلك منظومة الدفاع جوي، وهم لا يمتلكون المليارات، ونحن دولة ليس بمقدورنا ان نحمي سمائنا ؟!

ــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك