المقالات

عيد ألغدير..ألذكرى..وألثبات

319 2019-08-20

خالد ألقيسي

 

ما كان في الحشر عند الله منتفعا

إلا بحب أمير المؤمنين علي

قال ألصادق في يوم الغدير ( اسمه في السماء يوم العهد ..وفي الارض يوم الميثاق ..ذو جمع مشهود )

عيد خالد جسد حدث كبير في مسيرة ألاسلام ، ولحظة من لحظات ألتاريخ للإستجابة ألى ما دعا أليه نبي الامة الى تجمع حجاج بيت الله الحرام في حضور ما يزيد على مائة وعشرين الف حاج في حجته ألاخيرة في موقع غدير خم ، لتنصيب خليفته سيد الوصيين وإمام ألمتقين من بعده ، لاتمام الرسالة بانوار المعرفة وحسن الادارة لتقر العيون بثقل عدل ألقران ألعترة ألطاهرة ، بعد إكمال ألدين وإتمام النعمة على المسلمين برضى الاسلام دينا وعلي هاديا وحجة السبيل ما بين الخلق وألخالق.

كبر وهلل الجمع ، وهنئوا علي بالامارة وقالوا ( بخ بخ لك يا أبن ابي طالب اصبحت مولى وأمير كل مؤمن ومؤمة ) ، ولكن بعد موت النبي الاكرم كانت مؤامرة السقيفة تنسج خيوط ألانقلاب على ألنهج ألمحمدي وخليفته ، وركنوا خطبة ألغدير وراء ظهورهم ، لتمرير مخططهم ألذي أنحرف بالنهج ألقويم ولما يتحلى به ألامام من عظمة ألمواقف ألفريدة وألثبات على مقومات ألدين ألرسالي ، ليتسلط شرار ألأمة من بني أمية وألعباس على مقدرات ألامة والسير في حبائل الغدر وتعاقب ألنكبات بألخروج عن ألطريق ألقويم .

لقد حبا الله آل محمد بالرسالة وجعلهم ورثة الانبياء ، لكن تغير الصورة في تقطع أوصال ألامة وتفرقها عن امير ألمؤمنين ، وهربت الى تنصيب سلطانهم بهوانهم ترك النبي يحتضر!! وألإمام مشغول بتجهيزه، لتنفيذ أمر فتنة الهوى وتغليب بني أمية في العودة الى الجاهلية بعد أن قطعها دين نبي ألله محمد.

لقد كانت المناسبة أية من ألله وعنوان لانصار واعوان علي ألمرتضى مطرا ، نفع بها الله ونبيه المسلمين ونقمة على المنافقين والمشركين والحاقدين ، وأعز الموالين والتابعين بنعماء الاحتفال بهذا العيد الكبير، ونحولها إلى مصدر نهوض مجتمع حضاري متماسك بالثبات على الولاية ، ورسالة الى الجيل الجديد ليبقى اشعاعها نورا يهتدى به ، لايطفيء شمعة خلودالحجة البالغة لاهم حدث اسلامي أسس لنظام ترسخ الحكم النبوة وامتدادها في اشاعة العدل واتسامح.

ما اشبه الاحداث وتواليها في تكالب قوى الشر لمحاربة القوة الصالحة ألتي إستضاءت بنور ألولاية وإعتصمت بحبلها ( ألحشد ) وسيلتنا في منازلة الكرامة من تحالف داعش مع الطائفية والدعم الاقليمي والعالمي وفضائيات شر واعلام حاقد .

اغدير خم كيف تهدأ ..تستقر ولا تطير

افما سمعت المصطفى الهادي البشير

اليوم تتويج الامير

دوت ملائكة السماء ... بشركم العيد ألكبير.

ــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.91
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك