المقالات

حماة العراق من جديد يسطرون ( ارادة النصر)

1924 2019-07-10

كندي الزهيري

 

لاحظ الجميع تراجع امريكي في القمة العشرين وظهور تقارير بنفس الوقت تؤكد على رجوع داعش بشكل اكبر واوسع خصوصا في العراق وسوريا ،حيث لوحظ تواجد نشاط مكثف في الحدود العراقية السوريا .مما ادى الى ظهور نشاطات في المناطق الغربية استدعى ذألك الى الاعلان عن عملية (ارادة النصر )التي تشارك بها كل اصناف القوات الامنية وخاصة الحشد الشعبي ،الذي يعد شوكة وكابوس لداعش لما له دور عقائدي في مواجهته ،حيث أعلنت القوات المشتركة انطلاق عمليه عسكرية لملاحقة بقايا فلول داعش والتي تشمل المناطق المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى (شمال)والانبار (غرب)الى الحدود مع سوريا .

حيث انطلقت القوات الامنية صباح الاحد حيث اطلق تسمية (ارادة النصر) .

زيادة نشاط تنظيم داعش يعود لأسباب ومنها :

1- الصراع في المنطقة وتزايد حدته بين ايران وأمريكا وما يجري في اسرائيل من أحداث الاخيرة لأبعاد الاعلام وخلط الاوراق .

2- يعد ورق ضغط على الحكومة العراقية بسبب موقفها من ضرب امريكا لإيران .

3- كما وردة معلومات عن فرار جماعي لداعش من الاراضي السوريا باتجاه الحدود العراقي بسبب الضغط من قبل الجيش السوري .

تعد المساحة الواسعة بين المحافظات ثلاثة احدى معوقات التي تواجها قواتنا الامنية وبالخصوص الصحراء الواسع  التي يصل امتدادها الى الحدود السوريا ،فكانت النتائج الاولية للعمليات قتل العديد من ارهابين داعش وحرق معدات وغيرها ،

أثبت تنظيم داعش على مقدرته في الانكماش وخاصة في المناطق الوعرة والصحراوية وصعوبة الوصول إليها ، ومساعدته من قبل الايادي الخفية التي تسعى الى اعادة الروح لداعش واستخدامه أداة بروح جديدة وقيادة اكثر تطورا من سابقاتها ،

كل الشبهات تشير الى الدور الامريكي في دعم داعش وتنقله بين الحدود تحت انظار الطائرات الأمريكي ونقله بين المحافظات العراقية وخاصة بين صلاح الدين والانبار وديالى،وهذا يستدعي الى ضرورة مراقبة تحركات القوات الامريكية في العراق واخضاع قواعدها الى القوات العراقية وخاصه القوات المشتركة ،

يذكر بأن الضابط الهارب المنشق (ادوارد سنودن )الذي كان احد ضباط المخابرات الأمريكية كشف عن دورها بتجميع الارهابيين وارسالهم الى العراق وسوريا جوا حيث يخصص راتب لكل ارهابي 800$ للشخص الواحد وهذا المبالغ تدفع معظمها من دول الخليج والمساهم الاكبر للسعودية. ظهر تصريح لاحد مسؤولين في البحرين بانهم قادرين على اعادة وتشكيل داعش من جديد لمواجهة ما أسماه القوات ايرانية في الخليج ،وخاصة الحشد الشعبي حسب تعبيره .

يعد الحشد الشعبي كابوس للكثير من دول الجوار كما يعتبر السبب الاساسي لتدمير المخطط الاسرائيلي في العراق الذي كان يهدف الى تمزيق العراق وتقسيمه بالتعاون مع المتآمرين في الداخل ،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك