المقالات

وبلغ الحشد النهاية..!

1746 2019-07-09

مصطفى كريم

 

تسارعت وتيرة الأحداث والتصريحات بين من يريد دمج الحشد الشعبي، وبين من يريد بقاء قوته المعروفة في الميدان ولا يجب أضعافة.

اخطى بهذا الاتجاة رئيس الوزراء خطوة داعمة للحشد الشعبي بأعلانه أنطلاق عمليات الصحراء الغربية وصولا للحدود السورية بمشاركة اللوية الحشد الشعبي والجيش والشرطه.

لتكون في هذا العملية نهاية الضبابيين الأخيرة والقضاء عليهم الى حيث لا رجعة، وتأمين الحدود الغريبة ممن يريد أشراك العراق بحرب جديدة بدفع مقاتلين من تلك الحدود التي أصبحت نقمة على العراقيين، وهي تزج بالالاف الأجانب والسيارات المفخخه وهذا أصبح واضحا حينما سيطر الحشد الشعبي والجيش على مصانع لتفخيخ السيارات والكثير من الأسلحة التي جميعنا يعرف أنها وجدت بعد سقوط النظام البائد. ولم تسمح أمريكا للجيش العراقي بالوصول اليها والقضاء على تلك الجيوب الناصبة العداء للوطن. الا أن بشجاعة عادل عبد المهدي أستطاع الأعلان عن تلك العملية التي تمثل أنطلاقة امنية وفارقة كبيرة يستطيع العراق من خلالها حماية بلادة من الحدود الى الحدود.

ولا أعلم لما هذا الستتر الأعلامي على عملية الكبيرة وهي بذاتها لها نتائج عظيمة عمليات كهذا من قبل القنوات العراقية والعربية يتم الستتر عليها وكأنها تقول بأنها غير راضية عن تلك العملية المتميزة عن باقي العمليات التي خاضها العراق ضد داعش.

وبهذا نستطيع القول أن الحشد الشعبي ادى كل ما يلزم عليه من واجبات والحقوق التي عليه من قبل رئاسة الوزراء،

وبلغ النهاية في حربه الكبيرة مع داعش ليعلن عن تأمين كل أرض الوطن من الشمال الى الجنوب وأنه ماضٍ على تحقيق رغبات المجتمع بتوفير له الأمن والأمان وانه تحت مظلة رئاسة الوزراء وجزء لا يتجزء منها.

ولا ننسى كذلك المواقف المشرفة للجيش العراقي والشرطة الأتحادية التي ضحت ببواسلها الشجعان وشدتعلى ازر الحشد الشعبي فكانوا اخوة في الميدان حتى بلغ النصر سوية دون تفرقة ودون أن يهتموا بالأعلام المعادي.

وها هم بنفس الميدان منتصرون وكلما وقفوا سوية كان نصيبهم النصر.

بالتالي سيرفرف العلم العراقي على ثكنات الظلام ويعلن عن نهاية الشر بشكل كامل وتام.

ــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك