المقالات

إنتشار البطالة ظاهرة سلبية تهدد السلم الإجتماعي

327 2019-07-05

احمد كامل

 

تعتبر البطالة هي السبب الرئيسي في إنتشار الفساد، والسرقة والقتل والمخدرات ، فعندما يكون الشاب دون عمل يكون عرضةً للانحراف ، أو يتم استغلاله من بعض الجهات او المافيات ، التي تعمل ضمن إطار المصالح الشخصية دون النظر إلى العواقب الوخيمة التي تحدث نتيجة أفعالهم للمجتمع بصورة عامة.

حيث يبدو أن وزارة التخطيط غائبة عن الوعي عما يحدث من قضايا مهمة تخص المجتمع العراقي ، والتي هي من ضمن صلاحياتها ، بوضع إستراتيجية مبنية على أسس وقواعد علمية ، تستند على البيانات المتجددة لسكان العراق ووضع الحلول الصحيحة قبل حدوث المشاكل بسنوات عديدة .

لكن ما نشاهده من أمور مختلفة ، ومشاكل يصعب وضع الحلول لها من قبل الوزارات ، هي بسبب فقدان وزارة التخطيط لدورها الحقيقي ، حيث أن من أهم تلك القضايا والتي أصبحت ظاهرة عقيمة عجزت عنها الحكومات المتعاقبة التي حكمت العراق بعد عام 2003 ، هي ازدياد البطالة في المجتمع العراقي ، حيث ازداد النمو السكاني بشكل ملحوظ من دون ازدياد في فرص العمل ، إضافة إلى توقف جميع الشركات والمصانع في البلاد ، فضلاً عن توقف المعامل الأهلية المختلفة ، بسبب اعتماد السوق العراقية على استيراد المواد المختلفة من دول الخارج ، والذي أدى إلى توقف المعامل الأهلية بعد كساد بضاعتها مما اضطرت إلى تسريح عمالها دون إيجاد بدائل لتلك الأيادي العاملة ، يضاف إلى ذلك فإن آلاف الطلبة من الجامعات يتخرجون سنوياً ليركنوا شهاداتهم في إحدى زوايا البيت ، ويخرجوا في اليوم التالي بالبحث عن فرصة عمل هنا او هناك دون النظر إلى التخصص أو حتى مكان العمل .

كل هذا يحدث دون سابق تخطيط ، فلو كانت هناك خطة متكاملة وضعتها وزارة التخطيط للقضاء على ظاهرة البطالة أو تقليلها على أقل تقدير ، لما حصلت تلك المشكلة التي يمر بها الشاب العراقي . .

لذا أن الأمور تزداد سوءً سنةً بعد أخرى ، وأعداد البطالة تتضاعف بصورة مخيفة ، وستكون لها عواقب وخيمة لا تسر المجتمع في المستقبل القريب ، مالم تتحرك الحكومة بكل وزاراتها وهيئاتها لتدارك مشكلة البطالة قبل فقدان السيطرة عليها وتفاقم الأزمات الأخلاقية التي ستعصف بالبلاد مستقبلاً.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.69
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك