المقالات

حبل الكذب طويل ..!

5976 2019-06-10

سامر الساعدي 


تعمدت قلب هذه المقلولة او المثل للحال الذي وصلنا اليه في تصديق الكذب وان حباله تطول وتطول ، ويصبح قانون فالسياسة هي بحر من الكذب واغلب السياسين كذابين ، وفي ضل هذه الطفرة الالكترونية والتقدم الحضاري والتكنلوجي والعمراني للعالم اجمع ، فنحن لا نزال نشهد قصصاً من الاكاذيب الملفقة من الساسة والمثقفين بل وصلت عدوى الكذب الى بعض رجال الدين ..! 
ومع الاسف الكذب موجود في اغلب العوائل الغربية والشرقية الابن يكذب على ابيه والزوج يكذب على زوجته وبالعكس الزوجة تكذب على زوجها ، 
وان كانت اي امور بسيطة فهي لا تصلح الامور بل تزيد الامور تعقيداً ، ويفسح مجال لانعدام الثقة تدريجياً 
ومن ثم ينعدم الحب و الاحترام و الصدق لكثرة الكذب ،

النجاة في الصدق ...
مقولة قالها الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام وهي حقاً لو طبقت لازدهر المجتمع البشري وما طغت طبقة الساسة الكاذبين لان ما اعتقد سوف يصبح لهم مكان في مجتمع صادق ونزيه ولا يحب الكذابين والمخادعين والمزورين للحقائق ، 
وكأنه اعصار ( تسونامي )الذي اطاح بالفكر والقيم الاخلاقية مثل ما اطاح بالبنى التحتية ،

وكأني بالمثل الشعبي المشهور 
( الجذاب بيته أحترك ومحد صدكه )

الكذب والصدق من صنع البشر 
والصادقون قليل في زمننا هذا مع الاسف ، والكاذبون سوف يمرون مر السحاب في الصيف لا يمطر ابدا ً وسرعان ما تزول سحاب الصيف..!
اصور هذه الكلمات كلوحة رسمت بريشة رسام محترف وصدق اكذوبة رسمته تلك ، وقال الى الفتاة الجملية التي خطتها انامله ( انطقي ) وكرر هذه الجملة فلما لم تنطق اصبح مجنوناً لان كذبه الصادق لا ينطق ، 
(الموناليزا ) ليس سوى لوحة لا تدب فيها الروح بل هي من وحي خيال الرسام ، هي مثل اكذوبة البشر على البشر ان يكذب .. يكذب ..حتى يصدقوه ، 
وذات مره سُئل حكيم قالوا له انت سياسي بارع فرد عليهم انا لست بسياسي انا حكيم وانا مطلع بالسياسة والحكيم لا يكذب ابداً ؟ 
أًشير الي ان الموضوعية في الكلام الصادق يحتاج الى افعال ليس اقوال وتهويل اعلامي ولا الي عقد مؤتمرات صحفية او تصريح اعلامي مزيف ، 
لكن يا ترى كم يدوم حبل الكذب مع مرور السنين سوف يصبح هذا الحبل بالي وقديم ومتهزع حتى يتبين الصدق بين طياته وتنكشف الحقائق في صدفة ما ..؟
ويبقى حبل الكذب قصير مهما طال ؟
ورب صدفةً خير من الف ميعاد ..!( چاي وچذب ...والحبل على الجرار )

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك