المقالات

أيران بين الحرب و التفاوض...

2524 2019-05-16

مصطفى كريم

 

الجمهورية الأسلامية في أيران وبعد أنتصار ثورتها عام ١٩٧٩ أخذت على نفسها مواثيق عديدة من شأن تلك المواثيق بزوخ فجرا من الصلابة والقوة الثورية الطامحه لكسر شوكة الأستعمار العالمي، الذي يغزو العالمين العربي والأسلامي.

مقابل تلك الروح الثورية تطور يمضي وعمران يضاهي البلدان المتقدمة في العالم وحقوق الأفراد مضمونة والدستور ديموقراطي.

منذ بداية الثورة والى اليوم أيران تمضي على أسس أسلامية و القرار للولي الفقية الذي ينظر لأمور المسلمين في السلم والحرب، ويأخذ القرار الصائب الذي تمضي به الدولة بسياستها الداخلية والخارجية.

من جهة أخرى هنالك الأستعمار الذي يرفض رفضا قاطعاً أن تولد دولة ذات كرامة رافضة لكل مسميات التواجد الأمريكي والأسرائيلي على أرض المسلمين، وتأخذ الحقوق بحجة الحماية وتستصغر المسلمين الضعفاء منهم.

لا يخفى على التاريخ كيف غيرت الثورة الأسلامية في إيران مسار الأمة الأسلامية فبعد سنين من الظلم والأظهاد تخرج دولة لتقف بوجهة من يريد السوء بالدول الأسلامية، وتطالب بالقدس حرة دون نجاسة الصهاينة.

قطعاً دولة تلك رسومها وتعهداتها ينزعج منها الغرب المستعمر للبلدان. فتدخل أيران حرب الاستنزاف على مدار أربعون سنة قد خلت وهي صامدة أمام أشد العقوبات دون وجه حق و لايوجد هنالك أي مبرر ليتحمل الشعب الأيراني الأبي اقسي العقوبات الأمريكيه منذ الأطاحة بصديقها الشاة والى اليوم.

في الوقت نفسة تجد الدولة الأسلامية لا تنكسر أمام تلك الحرب الأقتصادية ولا تتوقف عن تطورها في السلاح والقوة لتتعادل موازين القوى في الشرق الأوسط وتكون هي في المرتبة التي لا يمكن لأحد أن يتجرأ ويفعل ما فعل في سنة ١٩٨٠ عند غزو صدام حسين الدولة الأسلامية في أيران، نتيجة الأموال الخليجية التي دفعت صدام لغزو أيران وما فلح وما فلحوا!.

جميع الحروب والعقوبات التي واجهتها أيران كان سيد قرارها هي أمريكا الشيطان الأكبر.

واليوم يعاد المسلسل اليومي على إيران نتيجة خبث الصهاينة ومال الخليج ليلغي الأتفاق النووي المتفق علية من الأطراف الأوربية مع أيران يلغى دون سبب يذكر سَوى أن أمريكا لا تريد تواجد دولة أسلامية تدعم حركات المقاومة في العالم، ولا تريد أن يتضرر إسرائيل من تلك القوة التي أستطاع الأيرانيون تحقيقها رغم العقوبات المجحفة بحقهم.

فالحرب هي نتيجة الصراع الأزلي بين خبث أمريكا وأيران الصمود منذ ولادة الثورة الإسلامية والى اليوم والصراع مستمر والحرب لن تنتهي.

والمواجهة الحقيقة قالها الأمام الخامنئي لن تحصل ولن تتفاوض أيران على اي شيئ سوى أنها ستبقى صامدة على دستورها الإسلامي في الدفاع عن الشعوب المصظهدة والمظلومة من الاستعمار الغربي الخبيث.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك