المقالات

عدلي علام و الجن ..!

2781 2019-05-01

سامر الساعدي 


هذا عنوان مسلسل عرض من شاشات التلفاز في شهر رمضان الكريم 
، يحكي قصة هذا الشخص وكيف وصل الى البرلمان بمساعدة الجن ، واتفق مع الجن على فضح عمليات الفساد التي تمس البلاد والعباد ، وبدأ يفضح الوزير تلو الوزير ، طبعا بمساعدة الجن وهذه طبعا قصة تفوق الخيال ، 
السوال هنا كيف نجد عدلي علام وكيف نجد الجن للخلاص من الفساد ؟ 
اعتقد هذا الحل الوحيد الذي يجب اتباعه للخلاص من الفساد والية الفساد والقضاء على المفسدين ، 
قام عدلي علام بجمع كل المعلومات التي تجبر مثول المفسدين امام القضاء بالدليل الدامغ ، 
واصبح عفريت عدلي علام يمسي ويصبح على المفسدين ، ورمت الصفقات والاموال تأتي افواجاً افواجاً في مكتب عدلي علام للتستر على قضايا المفسدين ، وازيدكم من الشعر بيت تعرض عدلي علام الى عدت محاولات ومكائد لاغتياله وسكوته ، الا انه قاوم وكان محمي من الجن في تحركاته السياسية ، ورفض كل الرشوى التي قدمت اليه لانه كان همه الوحيد انصاف المواطن وتقديم خدمات افضل من خلال موقعه البرلماني وهو كان الوحيد في البرلمان من يجمع ويقدم المعلومات الى الجهات المختصة ، وكسب حب الشعب من خلال هذه القضايا بمساعدة الجن لان اتضح الى عدلي علام انه لا يوجد في الارض من ينفع الشعب وكان همهم الوحيد هو نيل مصالحهم والكسب الغير مشروع ،. 
وتطرق الى كافة القطاعات الصحية التربوية والقضائية والخدمية وغيرها ، 
وتأكد عدلي علام انه اذا قام باصلاح التعليم والصحه والقضاء اصلح مؤسسة نظامية سياسية تبنى الدولة عليها بطرق صحية مناسبة ، القضية هنا ان برلماني واحد فقط استطاع ان يفرض هيبته ودوره الرقابي الصحيح من خلال ممارسته الصحيحة لما يفضي عليه ضميره من استحصال حقوق الشعب ،
واجبر الوزراء من خلال هذه الفضية ان يعطوا مستحقات الشعب كلاً حسب موقعه واسترجاع حقوقهم التي نهبت وسرقت على ايدي الفاسدين وقوانينهم ، 
اجتماع الجن والانس حقق مبتغات الشعب !!! 
وتوالت الوزراء واحد تلو الاخر لعرض اموال ومبالغ كي يتستر عدلي على مفاسدهم واستطاع ان يجبرهم بتغيرهم الى المسار الصحيح واسترجاع الاموال المسروقة ، 
لكن في يوما من الايام انقلبت العفاريت على عدلي علام وقرروا ان لايساعده في فعل الخير وان تشاع اعمال الشر !!!
وقال كلمته في جمع من الشعب ان فئة الشباب هي القادرة على نهوض البلد نحو المستقبل الزاهر وان يفسحوا المجال لهم ، 
لكن انتقل بمقالي هذا الى قضيةً مهمةً جدا وهي ان لا ننسى قدرة الله ، وتفويض الامر اليه في مساعدتنا للعبور الى ممر التصحيح عبر التغير بكلمة او فعل او كتابة او تصرف ،

اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلابد ان يستجب القدر ...
فلابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك