المقالات

العراق يرحب بالضيوف التي تستمع للمرجعية

284 2019-03-13

مصطفى كريم

 

يبدو ان الأمور تسير على نحو يسر بها الصديق وحتما تبغض العدو' الذي كل احلامة و امنياته هي عدم أستقبال ذلك البيت المتواضع في النجف لرئيس السلطة في الجمهورية الأسلامية في ايران.

اتت الأخبار وتوالت مفرحة لثلاث لليال بقى فيها روحاني ضيفا مرحبا به في العراق.

عكس ما حدث في الأيام التي خلت بزيارة اترامب سرا في الخفاء والخوف من عدم الأستقبال يتربص به المعتوهين والمرفوضين من قبل الشعوب.

هذا الأحداث والتطورات تعكس مدى عمق العلاقات الأجتماعية والأقتصادية والدينية بين العراق و ايران الجارة المساعدة للعراق، والتي وقفت معه في أصعب الظروف ضراوة.

بشكل مختلف عن علاقة العراق بامريكا التي تعتبر نفسها صاحبة السلطة والحكم الى اليوم !

فالزمان قد تغير والعقول تميزت وأصبح للعراق كلمة بالرفض والأستقبال.

هذا من جانب وجوانب الزيارة لا تنتهي الى هذا الحد،

فبعد أستقبال رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للرئيس روحاني، تكلم الطرفان على أمور حقيقة ومهمة للغاية.

فقد اتفق الجانبان على أمور من شأنها ان تعد العدة لمستقبل العراق ففي كافة المجالات تحدث الجانبان والوقع كان ايجابيا للعراق

من حيث الأتفاقات الأتجارية التي ابرمت مع الجارة.

بعدها بانت إشراقة قبول الزيارة من جانب العراق واعطاء تلك الزيارة الأهمية. فقد عمد المرجع الديني الأعلى في النجف الى استقبال الضيف روحاني وبذلك اللقاء شقين أولهما هو أن ايران تستمتع وتحترم القرار الذي يصدر من النجف الاشرف وهي تدعم اي قرار يكون صادر من السيد علي السيستاني دام ظله.

اما الشق الثاني فهو واضح منذ البداية في الاستقبال بحفاوة من قبل رئيس مجلس الوزراء  عبد المهدي و رئيس الجمهورية العراقي وكلاهما كان استقبالهم لروحاني متميز عن باقي الرؤساء الذين زارو العراق مؤخرا.

في النهاية ولم تنتهي زيارة روحاني بعد اللقاء روحاني بالمرجع الأعلى فقد زار العديد من المراجع الدينية في النجف الأشرف.

هذا الخطوة تعد من أهم الخطوات التي اتخذت لبيان أهمية تلك الزيارة ومدى رضايت العراق عن جارته . بما أن العراق الجديد بعد الحرب والدمار الذي حدث يسعى لمد جسور التواصل بين كل البلدان المجاورة له و أن تكون علاقته طيبة مع كل البلدان التي تريد بناء ومساعدة العراق من جديد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 70.03
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك