المقالات

العراق يرحب بالضيوف التي تستمع للمرجعية

2545 2019-03-13

مصطفى كريم

 

يبدو ان الأمور تسير على نحو يسر بها الصديق وحتما تبغض العدو' الذي كل احلامة و امنياته هي عدم أستقبال ذلك البيت المتواضع في النجف لرئيس السلطة في الجمهورية الأسلامية في ايران.

اتت الأخبار وتوالت مفرحة لثلاث لليال بقى فيها روحاني ضيفا مرحبا به في العراق.

عكس ما حدث في الأيام التي خلت بزيارة اترامب سرا في الخفاء والخوف من عدم الأستقبال يتربص به المعتوهين والمرفوضين من قبل الشعوب.

هذا الأحداث والتطورات تعكس مدى عمق العلاقات الأجتماعية والأقتصادية والدينية بين العراق و ايران الجارة المساعدة للعراق، والتي وقفت معه في أصعب الظروف ضراوة.

بشكل مختلف عن علاقة العراق بامريكا التي تعتبر نفسها صاحبة السلطة والحكم الى اليوم !

فالزمان قد تغير والعقول تميزت وأصبح للعراق كلمة بالرفض والأستقبال.

هذا من جانب وجوانب الزيارة لا تنتهي الى هذا الحد،

فبعد أستقبال رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للرئيس روحاني، تكلم الطرفان على أمور حقيقة ومهمة للغاية.

فقد اتفق الجانبان على أمور من شأنها ان تعد العدة لمستقبل العراق ففي كافة المجالات تحدث الجانبان والوقع كان ايجابيا للعراق

من حيث الأتفاقات الأتجارية التي ابرمت مع الجارة.

بعدها بانت إشراقة قبول الزيارة من جانب العراق واعطاء تلك الزيارة الأهمية. فقد عمد المرجع الديني الأعلى في النجف الى استقبال الضيف روحاني وبذلك اللقاء شقين أولهما هو أن ايران تستمتع وتحترم القرار الذي يصدر من النجف الاشرف وهي تدعم اي قرار يكون صادر من السيد علي السيستاني دام ظله.

اما الشق الثاني فهو واضح منذ البداية في الاستقبال بحفاوة من قبل رئيس مجلس الوزراء  عبد المهدي و رئيس الجمهورية العراقي وكلاهما كان استقبالهم لروحاني متميز عن باقي الرؤساء الذين زارو العراق مؤخرا.

في النهاية ولم تنتهي زيارة روحاني بعد اللقاء روحاني بالمرجع الأعلى فقد زار العديد من المراجع الدينية في النجف الأشرف.

هذا الخطوة تعد من أهم الخطوات التي اتخذت لبيان أهمية تلك الزيارة ومدى رضايت العراق عن جارته . بما أن العراق الجديد بعد الحرب والدمار الذي حدث يسعى لمد جسور التواصل بين كل البلدان المجاورة له و أن تكون علاقته طيبة مع كل البلدان التي تريد بناء ومساعدة العراق من جديد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك