المقالات

داليا البحيري تسرق ثمن علب الصفيح !!!

2946 2019-03-05

زيد الحسن

 

بسم الله الرحمن الرحيم (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ ۖ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) صدق الله العظيم (٨٧) من سورة هود، اهل مدين لم يقصدوا بقولهم (أنك لأنت الحليم الرشي) مدح نبيهم بل ارادوا التهكم والازدراء منه.

ليلة امس ونحن نترقب اكتمال الكابينة الوزارية وننتظر ان يتم التوافق بين الكتل البرلمانية على مرشحين الوزارات التي بقيت تدار بالوكالة، عسى ان يبدأ مؤشر ساعة الصفر لأعادة الامن والامان والاعمار للعراق ، سمعنا خبراً صك لنا المسامع من شدة فرحتنا به، لقد تم تكريم صاحبة العصمة وفاتحة ابواب الافق الجديد الفنانة الكبيرة السيدة (البحيري) نعم لقد كرمتها الساحة العراقية تكريماً يليق بها وبمكانتها في قلوبنا جميعاً، وبالخصوص في قلوب الايتام والارامل والجياع، وفي قلوب كبار السن اصحاب الامراض المزمنة.

لقد تأخرتم كثيراً ياقومنا بهذا التكريم كان عليكم فعله منذ زمن بعيد، لماذا هذا الظلم الكبير الذي اقترفتموه بحقنا وحق فنانتنا ( المعجزة).

في صبيحة كل يوم تخرج الاف العباءات السوداء او بالاصح الرمادية التي فقدت لونها الاسود بسبب اشعة الشمس الحارقة، تخرج الى المزابل برفقة اطفال صغار، لتجمع علب الصفيح الفارغة وبعض الاطعمة، ليسدوا بثمنها رمق عيشهم، وخلال فترة عملهم الشاق يتغنون بأسم (داليا البحيري)، اما اليوم فلن يذهبوا الى تلك المكبات لان حكومتهم قد فعلت الصواب وحسمت امرها مشكورة وكرمت السيدة (البحيري).

المرضى الذين يئنون بسبب اوجاعهم في الاسرة العفنة في مستشفيات العراق التي لا تمتلك حبة بنادول، تركوا تلك الاسرة بعد ان نالهم الشفاء بهذا التكريم للسيدة (رندا) نعم وكيف لا وهي (فرفورة ارضت رجال المعمورة)، اما المدارس التي بلا سقوف وبلا مقاعد لطلابها فبقدرة قادر اصبحت وكأنها حدائق من جنان، والمناهج طوت نفسها في عقول وادمغة اولادنا بعد انتشار خبر هذا التكريم المبهج .

الخلاصة؛ اعتذر منكم يا ساستنا الاعتذار كله، حيث كان قلمي ظالماً لكم في مقالاتي السابقة، ولم يكن منصفاً لكم، لكونكم تتصرفون باموالكم انتم، وليس باموال اليتامى والشهداء، فلكم مني وابل من طلب المغفرة، وتعيش داليتكم وبحيرتكم وتباً لي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك