المقالات

انتشار ضاهرة الطلاق إلى أين!!؟

1867 2019-02-19

عمار عليوي الفلاحي

 

واقعاً لم يكُ الطلاق حديث عهد بمجتمعنا، حتى اطرح هذا التساؤل؟؟؟، بل هو إجراء اجازته الشريعة واقره القانون منذ أزمنة سالفة، بإعتباره احيانا حلاً مقبولا ، حينما تتوقف حياة الزوجين وتصل إلى طريق مسدود، أو يكون سبب في حلحلة الكثير من العقد التي قد تتطور إلى مالا يحمد عقباه، لكنما إنتشار مفهوم الطلاق ، بنحو أصبح معه الطلاق وكأنه حالة طبيعية جداً، دونما إعارة الإهتمام، لما سيؤول عليه الامر، من تفاقم مشكلات أسرية واجتماعية حبلى بالمساوئ، تطال كلا الطليقين، وتضفي حالة من اليأس المجتمعي حيال تقبل فكرة الزواج، والذي أتاح العزوف عنه والعنوسة الاسفتحال في جنبات المجتمع. قمة تساؤلات تطرح هنا وهناك نحاول لملمتها كلام من في سطور هذا المقال،
هل كان لانتشار دور الدعارة الدور الأبرز بإنتظار ضاهرة الطلاق؟على اعتبار أن الزوج ممكن ان ٠يشبع غرائزه من المتاح امامه، مما تقلل الرغبة لديه بإحتواء الزوجة؟ لكن هنالك من يرد على هذا التساؤل، بالقول إن مستنقعات الرذيلة كانت منتشرة سابقاً!
ام ان انفتاح المجتمع المطلق، على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يتيح للزوج ، الاشباع العاطفي والغرائزي الكارونياً!؟
كما يلقي البعض الأخر، بالمسؤولية على الزوجة التي لها اليد الطولى بهذا الحلقه الموجي من الطلاق، بسب انجرافها هي الأخرى خلف الرذيلة الالكترونية، من خلال عقد علاقات مشبوهة مع أشخاص يتضاهرون، بالحب لها والكلام المعسول، مما اوقعهن بمصائد الرجال وابتزازهن بالتشهير ، أن لم يجد الزوج خيوط العلاقة لاشك أن انتشارضاهرة الطلاق بهذا النحو ، الذي يشبه انتشار النار في الهشيم، مؤشر من مؤشرات الانحلال المجتمعي، سيما وأن الإحصائيات في تزايد مستمر، لذلك يتطلب الوقفة الجادة
من قبلنا جميعاً. للحيلولة دون تفشي عرف الطلاق، كل حسب موقعه، لأن بقاء الطلاق بهذا الشكل سيقود نتائج مجتمعية وخيمة.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك