المقالات

حجاج البيت الابيض...حجاج السفارات

1966 2019-02-08

سامر الساعدي 


تطلق كلمة الحاج على من حج بيت الله الحرام ورمى الجمرات وطاف البيت المعمور ، لكن شهدنا في الاونة الاخيرة حجاج من نوع آخر حجاج الاتكيت والادرامة السياسية والتنوع في الاجندات ، تسير قوافلهم وترمى جماراتهم في البيت الابيض و السفارات لتصدر لهم فتاوى الاجتهاد السياسي ، والالتزام بالقرار الابيض ولو كان على مصلحة شعباً باكمله

، فمن دخل دار ابو سفيان فهو آمن ،

امن من العقاب ودفع ما يستوجب عليه دفعه من المبالغ المرصودة في بنوك بحسابات سرية ، 
ويوجد حجاج من نوع آخر اولئك الذين سرقوا المال العام، وساروا في قوافل 
وحمايات وسراديب مؤمنة من العقاب ، 
مرتمين بحضن سيدهم الاكبر الذين يقلوده السمع والطاعة 
، براءة الذمة والصوم والصلاة والزكاة والخمس والميعاد باليوم الاخر وتحقيق العدالة ، هذه مقومات لا توجب في حجهم الهش ، بل مقومات العمالة والتخاذل والتحالف والتطاول والتفرد والتسلط والنهب والسرقة واحكام الاوراق الخضر ، ان لم يلتزموا بتطبيق هذه المقومات لا يقبل حجهم الابيض السفاراتي ، وكذلك يوجد حجاج امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ، طوافهم ..وحدة.. وعمرتهم .. حرية .. ورمي جمارتهم .. اشتراكية .. 
وطواف النساء حدث ولا حرج فيه من المستحبات ما لا يوجد في اي دين او عرف او عبادة ً ، لبسوا جلباب الدين .. والدين منهم براء ، كما برء الذئب من يوسف ، فهم عازمون على الشعب لكي يصبح امثولة الابل الذي يحمل ذهب ويتناول الاشواك ، فحجكم مبرور وسعيكم مشكور وذنبكم مغفور في بيتكم الابيض وفي السفارات والقنصليات القاسية ،

وحجكم غير مبرو وغير مقبول وسعيكم مرفوض وذنبكم كبير عند الله حال لسان الشعب ،

ملئتم قلوبنا قيحا وكرهنا وجوهكم كرها
وسئمنا وجودكم كثيرا ولا تلقون قبولا
دعونا الله ان يمحوكم من عراقنا محوا 
وان يغرقكم ويخسف الارض بكم خسفا 
وان يصبح بيتكم الابيض هباءً منثورا 
ويقل ناصركم وتمسون بلا ناصر ومعينا 
سعيكم يا حجاج في جهنم بات سعيا 
بيتكم الابيض لن يصمد وان حل موطنا
سوف يأتي يوم لا يكون لكم مقراً ومقاما 
في سجل التاريخ الاسود اسمكم مخلدا

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك