المقالات

لا للتسويف والمماطلة..  

350 2019-01-23

لازم حمزة الموسوي

 

ها هو الوقت يمضي بسرعة غير معهودة من ذي قبل بفعل كثرة مشاغل الحياة وما طرأ من تغير في مجرياتها ، ونحن نراوح في مكاننا ، دون أن نخطو خطوة واحدة إلى الأمام ، اذ كل ما لدينا هو التسويف والمماطلة ، والاصطياد في المياه العكرة ، وقد مكن منا هذا التصرف المجنون ، أعدائنا واتهامهم ايانا بأننا لسنا بأهل للمسؤولية !..
وواقع الحال ، ان ميزتنا السلبية المطلقة وهي حبنا في التسلط والاستحواذ قد تكون هي العلة التي أوصلت بنا إلى هذا الوضع الذي لا نحسد عليه ، فضلا عن أننا لم نعد لأنفسنا المساحة او المدى في ضرورة اتباع اؤلي الأمر منا ،! اذ أصبحنا نبت باحكامنا !، وكان الأجدر والمستحسن بنا ان نأخذ من حيث السلوك والتصرف، ان نأخذ بمدأ الحكمة ، حتى نستطيع ان نصحح المسارات ونعمل بموجب ماتامرنا به المرجعية الرشيدة .
لكن هذا لا يعني أننا بالكامل على هذه الشاكلة ، إذ هنالك فينا من يدعو مخلصا لمثل هذا التوجه الحميد ، الذي يسمو بحب الوطن المؤطر بروح المبدئية والإخلاص؛ وهناك من حق ما قيل فيهم ،! وبأي حال من الأحوال فإن ما فينا من وباء يصح لنا ان نوعز به كذلك لكثرة الأحزاب ، ولا ندري هل أنها تعمل لمصلحة الشعب والوطن ؟ وإذا كانت فعلا هذا هو هدفها فعلام التأخر في كل شيءورداءة الخدمات قائمة على قدم وساق وحياتنا اليومية على الرغم من أننا قطعنا شوطا طويلا في ذلك ،؟ ام أنها تعمل لانانيتها المفرطة ،وعلى حساب الاثنين معا وبايحاءات خارجية؟! 
واقعا نحن بحاجة إلى مراجعة لكل أمورنا كي نخرج بنتيجة مفادها على اقل تقدير تشخيص من يحاول ان يحدث شرخ في صفنا الوطني ونسيجنا الاجتماعي ، ليتلافى وضعه المتردي ، قبل أن يقام على هذا الاخير الحد الذي لا بد منه ، عاجلا أو اجلا !!،
إن لم يرعوي ويعود إلى رشده .
تلك هي مسألة أصبحت شغلنا الشاغل ، نحن أبناء العراق، ومثلنا الكثير من ابناء الشعوب التي استعبدتها الطغم الحاكمة، ! و هذا في الحقيقة هو ليس المؤشر الذي يفضي بنا إلى حالة من اليأس وعدم المقاومة ؟ ،فالبدائل والخيارات مطروحة وبدون تحفظ إن لم تحلحل الأمور بالاتجاه الذي يصون كرامة ووحدة الوطن والشعب ويعطي لكل ذي حق حقه،!
وأخيرا وليس آخر فلا زالت الفرصة سانحة لأن نبني وطن ، ونسعد شعب وفق المعايير والمفاهيم الإنسانية ، وبايادي وطنية ترفض الاستغلال والتدخل ... وللحديث بقية.؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3225.81
يورو 1351.35
الجنيه المصري 71.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 328.95
ريال سعودي 319.49
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1204.82
ريال يمني 4.79
التعليقات
هيثم حسين علي النجدي : قدمت معاملتي للحصول على قطعة أرض للهجرة والمهاجرين من سنة 2012 ولحد الآن لم يشملني التوزيع أرجو ...
الموضوع :
توزيع 966 قطعة ارض سكنية على موظفي الدولة وشريحة المهجرين
حكيم كاظم : السلام عليكم محلة ٥٥١ مدينة الصدر صار اكثر من اسبوع تعاني من انقطاع الكهرباء علما ان جدول ...
الموضوع :
قسم الشكاوى في كهرباء الرصافة يدعو المواطنين للاسهام في القضاء على الفساد الاداري
اماني : كيف تقول إن اولاد آدم تزوجوا من إخوانهم غير الشقيقات ...حاشا لله أن يقبل هذا العمل الفاحش ...
الموضوع :
كيف تكاثر اولاد آدم (ع) ... ومن هُنَ زوجاتهم ؟؟ الجزء2
ضياء عبد الرضا طاهر : الى سماحة السيد علي السستاني دام ظلك.. أقدم أليك التهنئه بولادة حشدنا الشعبي العراقي هذا الحشد الذي ...
الموضوع :
في ذكرى الفتوى الخالدة ولد العراق حشدا باراً
هاني الياسري : السلام عليكم فقط للزياده المعلومات ان بهجت الكردي هو فلسطين وليس عراقي هو وكثير من الفلسطينين الذين ...
الموضوع :
وثائق دامغة تدين ادعياء الوطنية -3- حينما جندت هيئة علماء الارهاب المرتزقة بهجت الكردي وعبيرمناجد واخرين كابواق ارهابية
Athrae Saleh : السلا عليكم اني خريجة سادس علمي معدل كربلاء غربوني اهلي واني صغيرة للنروج وكان حلم حياتي كلية ...
الموضوع :
الاعلان عن افتتاح موقع كلية الامام الحسين الجامعة في محافظة كربلاء المقدسة
احمد رياض محمد : ابن خالي امي سجين سياسي في زمن النظام البائد مسجون سنة كاملة و تحت تاثير السجن والظلم ...
الموضوع :
شمول وجبات جديدة من السجناء السياسيين بالامتيازات خلال الاشهر المقبلة
احمد المياحي : السلام عليكم اساتذنا العزيز أرفع اليكم شكوى من منطقة الاعظميه محله ٣١٤ زقاق ٥٠ دار ٣١ حول ...
الموضوع :
قسم الشكاوى في كهرباء الرصافة يدعو المواطنين للاسهام في القضاء على الفساد الاداري
المهندس عصام سليمان قنطار : السلام عليك يا أمير البلاغة ...
الموضوع :
في النجف: محاكاة أقدم نسخة لنهج البلاغة بـالشرق الأوسط
فيسبوك