المقالات

المدارس الاهلية فقدان ثقة بالمدارس الحكومية

2382 2019-01-12

قحطان قطن

 

ظاهره المدارس الاهلية حديثة الولادة في العراق، كما نراه انتشرت بشكل واسع و اصبح لها رواج كبير، فيين مؤيد لها لانها تساعد في تعليم مركز وممنهج إكفاء، تعطي ثمار طيبة وبين معارض لها في إنها اهمال، متعمد للمدارس الحكومية و اباحة التعليم المدفوع الثمن وغيرها من المبررات .

لعل من أسباب الاقبال على المدارس الاهلية، هو تدني مستوى التدريس الحكومي وهذا يشمل جميع النواحي، بدءا من البناية والصف الذي يجلس فيه التلميذ، إلى جوده القرطاسيه التي يذاكر بها مضافا اليها مستوى، اهتمام الهيئة التدريسية بما لديها من تلاميذ وغالبا ما تحرص المدارس الاهلية، على توفير كل هذه الأمور التي تعد من مقومات النجاح للطالب والمعلم .

لذا نلاحظ أن المدارس الاهلية توفر فرص للتعليم، والتعمق بالمعرفة أكثر مما توفره المدارس الرسمية، غالبا اما من الجانب التدريسي في تلك المدارس يكون المدرس والمعلم، ممن يشهد له بالتجربة والخبرة وجودة المستوى العلمي فضلا ،عن أنه يحرص على تقديم جهد مضاعف في تلك المدارس .

وزارة التربية هي المسؤولة عن تردي التعلم في المؤسسات الحكومية، وكذلك انعدام الدور الرقابي لوضع التعليم والمدارس في العراق، صعوبة في تشخيص مواطن خلل وتقصير كثيرة، ليس اقلها وجود مئات من المدارس الطينية التي لا تحمي طلبتها، من حر الصيف او مطر الشتاء في محافظات عدة لا سيمى، الجنوبية منها فما زال يقابلها مئات الوعود بأن ظاهره المدارس، الطينية أخذه إلى انحسار واندثار اما واقع الصف، كل ثلاثة تلاميذ او أربعة يتشاركون رحلة واحدة، تميل يمينا و شمالا وهم فرحون بها لانها تذكرهم بمراجيح العيد .

اليوم خيار تلك المدارس بديل عن الدروس الخصوصية المتفشية، حتى في السنوات الأولى من الدراسة الابتدائية وتكاد أجور التدريس، الخصوصي توازي الأجور المدفوعة في المدارس الاهلية، لان المعلم أو المدرس لا يبذل جهد في التدريس، في المدارس الرسمية اما بالنسبة لذوي الدخل المحدود وموظفي الدولة، وذوي المهن الحرة ذات الدخل البسيط تبدو مرتفعة، وغير ميسورة لا بديل غير التعليم الحكومي الرسمي .

امام الوزارة مجموعة إصلاحات للخلاص من المدارس الاهلية، الاهتمام بالمناهج وتوفير بنايات مدرسية مناسبة ومراقبة، التدريسيين ومحاسبة المقصرين منهم، وحثهم على بذل الجهود من اجل الطالب العراقي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك