المقالات

هل أنت لص أم سياسي نصف ؟

2649 2019-01-07

زيد الحسن 


تقرير امريكي اسمه ( اعادة التفكير في المواصلات ٢٠٢٠- ٢٠٣٠ )، في هذا التقرير يقول ان اوروبا ستتوقف عن استخدام الوقود للسيارات كافة على مرحلتين ، الاولى منع سيارات ( الديزل )والثانية منع سيارات ( البنزين )، الاعلان عن التقرير بدأ وبالفعل أعلنت كبار شركات انتاج السيارات عن خطة بديلة لانتاج السيارات الكهربائية .
ليلة امس شاهدت وزير الصناعة يتحدث عن اقفال المعامل والمصانع ويتكلم عن الاستيراد ، ويرفض معالي الوزير هذا الاقفال الممنهج ويستنكره ويقول انه آفة من آفات تدمير العراق ، وذكر حادثة منع استيراد المواد الحافظة لمنتوجات الالبان حتى يكون عمرها قصير وتتلف خلال بضعة ايام ، وبعدها سرد علينا ( نكتة ) يقول ان حارس المخازن حينما يتم وضع الانتاج داخل المخازن يذهب في اجازة ويأخذ مفاتيح المخازن معه ، وبعد عودته يصبح الانتاج منتهي الصلاحية . أنتهى .
معالي الوزير ممكن سؤال ؛ ما فائدة وضعك بالوزارة ؟ وهل أنت ربح أم خسارة ؟ كما يقول الرصافي ؛ أنما الوزير كالذيل في عجز الحمارة يستلم الراتب ولا يعلم اهوا ربح ام خسارة .
ساستنا الافاضل بربكم افيدونا ما الأمر ؟ وماهي الحكاية بالظبط ؟ ومن السارق ومن المسروق ؟ 
هل اتعبكم هذا الشعب بمتطلباته واصبحتم عاجزين عن تلبيتها وسقطت بايديكم الحلول ؟ 
أم ان هذا الشعب مسرف جداً واصبح غذائه ( الاندومي ) يكلفكم الكثير ؟
انصحكم اذن هنالك شرائح في مجتمعنا لم يعد لها من اهمية ، اقتلوهم فهم اموات في كل الاحوال ، اولهم شريحة المتقاعدين ، وثانيا شريحة الارامل والمطلقات والايتام ، وثالثاً شريحة الكسبة والعاطلين عن العمل ، ورابعاً شريحة المدرسين والمعلمين ، اقتلوهم جميعاً ليتسنى لكم أخذ رواتبهم ( الخيالية ) التي لا تكفيهم خمسة ايام من شهرهم ، وعمروا بها ( سعفة ) في دبي .
معالي وزير الكهرباء ؛ هذا الشعب اصبح لايبصر ولا يوجد مبرر لكي تكدح هذا الكدح كله ، من اجل ايصال التيار الكهربائي له ، لقد تبرمج العراقي على الخنوع لسيادة ( صاحب المولد الاهلية ) وعلى الشموع ليعيش الرومانسية بينه وبين همومه وانكساراته ، فأنت وزير ولا يحق لهذا الشعب ان يعكر لك صفوا حياتك .
ساستنا الاكارم ؛ سيأتي العام ( ٢٠٤٠ ) و وقتها لن تحتاج اوروبا لنفط العرب ، وانتم ستكونوا في جهنم تصلون سعيراً على ما اقترفتموه بحق هذا الشعب المسكين ، وسنضع النفط على قبوركم ونشعلها لكم .
للأسف بات الامر واضح جداً ولا يحتاج لفصاحة او تفسير فإن السياسي لص ونصف ( ردن ) ولا يعرف كيف يدير البلد .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك