المقالات

يكفينا ما شرعتموه بغباء ....

2522 2018-12-14

زيد الحسن 


من الامثال العراقية( ضاع ابتر بين البتران) والتي أتت من قصة شعبية والقصة من الموروث الشعبي الفلكوري ، هي قصة معروفه يعلمها الجميع ولا مجال لسردها هنا فقط اذكر بها .
في استطلاع لرأي جميع من التقيهم من اصدقاء و معارف احصل على نتيجة مائة في المائة ، حول التخلي عن البرلمان العراقي وأن يكون الحكم رئاسي دون البرلمان ، حتى ان الرأي السائد هو المطالبة بوضع جميع اعضاء البرلمان في اقفاص في مدينة الزوراء لمدة اربع سنوات ، و خلال هذه الفترة ترك الحكومة تعمل على اصلاح مفاسدهم ومن ثم اخراجهم و وضع ملفات فسادهم في رقابهم و اخبارهم باننا على علم بما كانوا يعملون .
وجود البرلمان بهذه الصورة المزرية و هذا الكم الهائل من الفساد في اهم مؤسسة دليل على همجية الشعب وهذا لا يليق بالشعب العراقي ابداً ، فشعبنا من الشعوب الواعية المثقفة ، اصبح أذن لازاماً علينا التخلص من هذه الزمرة الفاسدة و رميها خاج اسوار البلاد .
أيها السادة النواب انتم في حقيقة الامر ضحية كبيرة والمفروض نحن نشفق عليكم لوقوعكم ضحية في مخطط الغرب ، وانتم لا تختلفون كثيراً عن ازلام صدام و كيف انهم ضحايا مثلكم وقعوا في شباك الهدام ، ازلام صدام تم ربط مصيرهم بمصير البعث فلا يسمح لمن يكون جزء في الدولة الا لو كان بعثياً ، و سقط البعث و سقط معه ازلامه و بالطبع هم كانوا ينفذون اجندة البعث المجرم ، اما انتم ايها النواب وقعتم ضحية الطمع و الجشع و حب المال و السلطة ، توفرت امامكم سبل السرقة و النهب فهرولتم لها كما يهرول الطفل الصغير الى لعبة جميلة ، ضربتم عرض الحائط القيم و الوطن و نسيتم ان الشعب وضعكم في قبة برلمانه لخدمته وليس لسرقته .
تهاوت قامات كنا نعتقدها ذات عز و رفعة واذا بها تنجرف نحو الفساد كالطوفان .
كل تشريعاتكم لم تأت بجديد ، ولم نكن اصلاً بحاجة لها ، أنتم لا تستطيعوا طحن الطحين ولا ان تنشروا النشارة ، لسنا بلاد حديثة التكوين ولم نكن نعيش في همجية لتأتوا لنا بقوانين و تشريعات و اعراف جديدة تنظمنا ، بل العكس صحيح أنتم مزقتم البلاد و فرقتم الاحباب و قوانينكم شرعت من اجلكم و من اجل مكاسبكم لهذا ندعوكم الى الرحيل و تركنا نعيش بحب و سلام ، لا انكر ان من بينكم الشريف النزيه لكن فليعذرني لانه ( ضاع ابتر بين البتران ) .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك