المقالات

ألذكرى ألأولى ليوم ألنصر.. وهزيمة داعش


خالد ألقيسي


نحتفي أليوم بالذكرى ألأولى لإنتصار إرادة ألخير على إرادة ألشر ، يوم تجلت فيه عظمة وحكمة ألمرجعية، ومقدرة جهاد ألحشد ألشعبي حصن العراق وعاصمه من عاديات ألدهر ألذي حباهم ألله بالعزة ، فيما صنعت أيديهم وتوكلت أنفسهم ودافعت ضمائرهم بما استيقنت من الحق ، والخزي لحق من إمتنع عن نصرة وطنه وأهله وتحرير أرضه ، وإفتتن بسحت ألسعودية وألإمارات وقطرألذي استمكن منهم بالقعود ألذليل . 
ألمعطى ألباهرألذي خطف نوره ألأبصار من خلال ألنصر وألقضاء على من أراد لهذا البلد ألخراب وألدمار والعودة به الى الوراء ، والنهاية ألمظلمة في قساوة ألحياة وشظف العيش وألتخلف ، رغم ما أفاء به ألله على هذه ألارض وأهلها من نعم وخيرات.
وجوه أرادت خراب الوطن وتحطيمه في اسلوب همجي متفرد بنشر المحرمات وألموبقات ، (ألقتل على ألهوية للأبرياء ، بشاعة رمي ألنساء بالحجارة حتى الموت، و لبسها الخمار ، ومنع حرية الزينة وألخروج والتدخين ) ويطول التعداد لسيئات ما أبتدعوا،وما أشاعوا في إشباع شهواتها في بدعة جهاد ألنكاح ، وكثير ما فرضته على من رحب وهلل بهم ، وسهل دخول هذه العصابات وإسكنها بين مرابعهم ، بدفع ألأتاوات وممارسات ألبطش وألارهاب ، تجاه ألعوائل التي تمتنع من رفدهم بالمتطوعين وألمقاتلين وألمال وألنساء.
كانت هزيمة وطن قاسية تلك ألفترة ألمظلمة التي عاثت بها ألدواعش فسادا في ألارض بقواها التدميرية ، وساد روح ألإنكسار لدى ألناس بهزيمة ألجيش ألتراجيدية أمام حفنة من حثالات ألبشر!
تصدرت ألمرجعية ألرشيدة ملاذ العراقيين دائرة ألضوء ، وبعث ألإشارات لتحشيد قوى الشعب بدلالات بالغة من ألإيمان الى مايتعرض له الوطن من محنة وخطر داهم .
شخصت العوامل التي قادت الى الفشل في ألإجراءات الخاطئة ألمتخذة للتصدي الى شرذمة ضالة مضلة وريح صفراء كادت تقترب من أسوار بغداد ، تعاضدت معهم دول الخليج ، ألسعودية وألإمارات وقطر وتوابعهم ، بالمال والسلاح والعتاد وألإنتحاريين ، لإطفاء شعلة التغيير الفتي الذي حصل في بلادنا سنة 2003 وإنهاء تجربة جديدة وفريدة في نظام ألحكم . 
ألقضاء على متعهد الحروب وقبر نظامه ألدكتاتوري ألمتخلف لم يرق للبعض من أنظمة عربية سائدة تخشى على ذهاب حكم ، وراثي ، ملكي ، فردي أو عائلي .
تراكم العطاء والتضحية بمن حمل على كتفيه هم إختنق به الوطن ، وعشق ألإنتماء للأرض من محاربين عظماء ومقاتلين أشداء ، لبوا نداء المرجعية وساروا في طريق الجهاد ألكفائي لإنقاذ ألعراق ، شباب ، شيوخ ، نساء ، أطفال ، حاملي راية ألله أكبر ومرددين نداء هيهات منا ألذلة ، كتب ألله على ايدهم النصر الذي نحتفل في ذكراه الاولى في هذه الساعات المباركة .
كان للحشد الشعبي بتضحياته الجسيمة رأس النفيضة في تحرير ألأرض والعرض ، والنصر المؤزر على من دنس أرض العراق وديان وسهول وجبال ، وللرجال ألاشاوس من نماذج قيمة شرطة إتحادية وجيش الاثر البالغ والمخلص في هذا الانجاز المبارك في طرد مرتزقة الدين وهمجية ألعيش .
البعض ممن يطلق عليهم عراقيون عرب وكرد ، في غير ألمألوف وقوفهم مع عصابة داعش وإيوائهم ، والتحالف مع قوى الارهاب التكفيري ببيع ألأرض ونظرائهم في الدين وألمواطنة بدريهمات معدودة ، والتخلي عن نصرة الوطن والعمل كأدلاء وحاضنة وطابور خامس ، لا يستقيم مع قيم المواطنة السليمة والشريفة ، خيانة عظمى ، وصمة عار تلاحقهم لأجيال وأجيال ، أعوام وسنين ، لا تمحى من ذاكرة ألعراقيين وألتاريخ.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك