المقالات

عصفور كفل زرزور ..!

1083 2018-12-06

عبدالامير الربيعي

 

المشهد السياسي بات اكثر تعقيداً، بعد ان كشف الغطاء عن المستور، واصبحت النوايا ليست خفية، بعد ان بانت المطرقة والسندان، وبدأت التغريدات تغرد، وترسل بتغريداتها الوعيد والتهديد، الفرق الذي اصبح منذ زمن السقيفة، كانت المراسيل ترسل عبر طائر الزاجل، والان بالتغريدات التويترية.

العم سام مازال، يتحكم بحلفاؤه المحليين، بعد ان حاول المرجع الاعلى، بعمل تنفس اصطناعي لضمائرهم، لكن يبدوا لافائدة من النصح والارشاد، البلاد متجهة نحو المجهول، اذا ماحصل فشل، في الاداء الحكومي، هذه الحكومة الذي قطع السادة من الساسة، عهداً ان لا يتدخلوا بفرض وزراءها، وبعد ان حشموا عبدالمهدي بعدم التدخل، يبدوا كانت نيتهم اخذ العباء، مطبقين مثلنا الشعبي شيم العربي واخذ عباته، فهل سيرضخ ويعطيهم العباء!.

إيهام الشارع العراقي، بان الاعتراضات على الوزراء لمصلحة الوطن، والكواليس تخبرنا بالعكس من ذلك، لاننسى هنالك مهلة لتقيم الاداء الحكومي، ونحن في الوقت بدل الضائع، والفريق الخصم يحاول استحواذ الكرة اكبر وقت ممكن، لك لا يستطيع الاخير تسجيل الهدف الذهبي، وقطع الطريق على السفارة الامريكية، بعد ان فتح الشوارع امامها.

الجميع يتسائل لماذا الداخلية والدفاع، فالشارع يعي بشكل كافي، وان الذين يتكلمون، يتكلمون بعيداً عن الجانب الامني وليس همهم ذلك، لكن الحقيقة هذه الوزارات، تعادل موازنة ثلاث وزارات، وفيها رخص السلاح، وحدود البلاد والعباد، بمعنى اخر مفاتيح البلاد بايدي من يستولي على هذه الوزارات، والتحالف الصهيو امريكي، يهمه انهاء مسك الارض من قبل الحشد الشعبي، وشاهدنا اولى زيارات عبدالمهدي لمقر الحشد الشعبي، اطلاق وزيادة رواتبهم، هذا ما اثار حفيضة التحالف الصهيو امريكي، واوعز لحفاؤه المحليين، بتنفيذ اتفاقاتهم داخل السقيفة، وجعل عبدالمهدي، بخانق ضيق في عنق الزجاجة، فاما يكسر الزجاجة، وعمل صولة فرسان جديدة، واما الدخول فيها، وتمرير مطالب العم سام، وحل الحشد الشعبي، وفتح ابواب الوطن، لاحتضان بني صهيون وتنفيذ مخططاتهم، ليجعلو من العراق حامي البوابة الشرقية من جديد،كل هذا يجول مع اقتراب ذكرى اعلان النصر على داعش

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 74.63
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك