المقالات

وطن الابناء ... لا ...وطن الشركاء

1770 2018-12-05

سامر الساعدي

 

قاموس تقاسم السلطه السياسية فيه لانريده...قاموس السلطة الوطنيه لخدمة ابنائه نريده ...

سلطة ترك الهوية الوطنية وركنها عند السياسين لا نريدها ...تنفيذ اجندات خارجية لدول وليس لوطن او لمواطنيه لا نريدها ...

واذا رجعوا الى الوطنية يجب ، ان تلغى حصصهم الحزبية والفئويةالتي اصبحت اشخاصاً وليس مجتمعات اومكونات .

فنحن بحاجةً ماسةً الى موظفين نلمس منهم نتائج ،ويكونوا بخدمة المواطن حسب القوانين الدستوريه ، لا ان يستغلوا المواطن ويدخلوه في متاهآت ( الحية والدرج ) لا نريدها ...

والاهتمام بالبنى التي تهم المواطن ليس الباني لان المال هو الذي يبني، وهذا المال نابع من خيرات العراق، والى العراقيين وليس من جيوب بعض الساسة التي ملئت حرام وسحت؟؟؟

وكأنما اصبحت الوزاره ضيعةً او تركةً الى حزب اوكتلةً، وليس الى خدمة العراقيين مفهوم غير وطني لانريده ...

ومن هنا يبدأ تأجج الخلافات طبعاً الذي يسوءاستغلال السلطة فيه ، للضغط عل جسم الدولة العراقيه بوجود الاجانب ، الذين يتحكمون بالقرار والمصير وشراء المناصب والوزارت ، سبب رئيس يجب تركه والتنازل عن مغانهم وكأننا في حرب لجمع الاغنام والاموال؟؟

فلابد من تفعيل الفئات المثقفة والاعلامية ، والموسسات والاساتذة الجامعين وكل الطبقة المثقفة ،لنقل وتبادل السلطة بالتداول السلملي لا احتكار السلطة ، لحزب او كتلةً او تيار على حساب الشعب الذي انطلقتم من رحمه هذا مطلب الشعب يريده ...

عندئذ تتبلور مشكلة معاناة المواطن العراقي ،من الفساد الاداري والمالي والامني وتردي الخدمات ، وعدم تفعيل فقرات الدستور المغيبة من سنين التي تخص المواطن ، من عيش كريم رغيد والتأمين الصحي والعلمي ، لكافة شرائح المجتمع وفئاته لا نريده ...

مما ادى الى محاولة لقتل التنوع الفكري ، وفرض نمط محدد في مجتمع تعددي ذات مكونات متنوعة ،لذلك اصبحت القوى السياسية ، تفضل مصلحتها فوق الدستور وفوق الوطن ، فلذا يجب تركها ،حت لا تتحول الى لغةً في قاموس نمطهم المسيء ...

وان يلزموا انفسهم بما الزموها بالقسم الذي قسموه ، تحت قبة البرلمان بحماية العراق الواحد ارضاً وشعباً ووطناً وحماية مصالحه ومصالح شعبه نريده ...

فهنالك حقائق موضوعيه تحاول شرعنة الفساد ، تحت حجةً او ذريعةً تعدد الكتل السياسية ، حتى تمرر مشاريع واجندات خارجية ممكن الاستفادة منها ،هنا نلاحظ الحدث قبل وقوعه من تصدأ وتلكؤ ، في اختيار الكابينة الوزارية وخالفوا عقدهم الذي عقوده ، مع رئيس الوزراء المتفق عليه و الذي ينص على حرية ، اختيار الوزراء التكنوقراط وان يكون هو مسولاً عن ماكنته الوزارية ,فهل يصمد رئيس الوزراء المكلف ضد هذه المعوقات التي تواجهه من كل حدب وصوب ؟؟؟ وهل يتركوا له حق الاختيار ويجعلوه مخير لا مسير ؟؟؟

هنا يأتي دور الكتل والتحالفات الوطنية ذات الانفتاح الخدمي ، ليقفوا وقفةً بطوليةً مشرفةً بوجه كل من اراد التصيد بالماء العكر , فحق الابناء على الاباء بتوفير لقمة ، عيش هنيئة لتكتب لهم اسطر من نور ، في صفحات التاريخ البيضاء ، هذا الذي نريده ...

كلنا امل ... كلنا ثقةً ... كلنا فخراً

بالفتح القريب الذي طال انتظاره

ومن يعمل مثقال ذرةً خيراً يره

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك