المقالات

الإصلاح؛ فرصة وضاعت..!

1932 2018-12-05

قحطان قطن

 

التغيرات السياسية من خلال الانتقالات التي مر بها العراق في الجانب، السياسي وفترات انتقالية من مجلس الحكم حتى تشكيل حكومة، مستقلة تمثل الشعب العراقي وبداء أبناء، هذا الوطن ان هناك بصيص امل .

العراق بلد الحضارات و الامجاد يحكمه، سياسيين متسلطين في صنع القرار من اجل الحفاظ،على كرسي الحكم اليوم التسلط اصبح واضح على جبين، السياسيين الذين يحكمون العراق من اجل البقاء على دكت الحكم .

العراق تسيل دمائه من رأسه الى قدميه وتتكالب علية الذئاب، وهنا اقصد السياسيين لان الفريسة سهلة ولقمة طرية للأكل في، فم سياسي ويأكلها سياسي اخر الذين يلعبون بمقدرات الشعب .

لقد حكموا البلاد وخلال دورتين سياسيين وتصدوا للحكم، وكان بقدرتهم اخراج العراق بأفضل حال و احسن صورة لكن، ما رأيناه هو العكس التغير لقد حصل في التشكيل الوزاري، وكان المتصدي هو العبادي وتشكيل حكومة شراكة، وطنية تمثل كل أبناء هذا الشعب والمذاهب، وتشكلت الحكومة وتخطى العبادي المرحلة الأولى .

استشراء الفساد وعجز في الجانب، الاقتصادي وهنا جاء دور المرجعية والشعب، تأيد من قبل المرجعية وتفويض من الشعب بتنظيف كل الدوائر الحكومية، من الفساد والحفاظ عى الممتلكات وأعطى كل ذو حق حقه .

المنهج والأسلوب الذي يعمل به نفس ما قبلة لانه ينتمي الى نفس الحزب، الذي ينتمي له العبادي اليوم ما نراه هو تبادل أدوار كالشطرنج، الأشخاص هم نفس الأشخاص لكن الأماكن تختلف .

الفرص تمر كالسحاب والفرصة فاتت على العبادي، وعلى الحكومة ولا اضنها تعود، اليوم المرجعية رأيها واضح على الحكومة والشعب غاضب على السياسيين .

الكرة كانت في وسط ملعب الحكومة والسياسيين، ولكن بدل أن يصوبوا الهدف اخرجوها خارج الملعب، ما يحتم عليهم إعادة نظر بكل تصرفاتهم إزاء الوطن والمواطن عليكم، ان تسترجعوا ثقة المرجعية والشعب من خلال اصلاح المنظومات، في الدولة والقضاء الفساد وعدم التستر على، كل من خان بهذا الوطن أي كان منصبة للخروج، بحكومة قوية تخدم المواطن وتوفر له العيش الكريم .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك