المقالات

دور الشبابُ بمواجهةِ التحديات

1759 2018-12-02

عمار عليوي الفلاحي


لايختلف إثنان من إن الأمة ، تواجه سيلٍ من التحديات ،في مختلف مفاصلها الإجتماعية والسياسية، والتنموية بشكل عام،وقد لاتكون تلكم التحديات، بحديثة عهد بل هي قائمة منذ ، تأسيس الدولة الإسلامية، في ظهراني الجزيرة العربية، على يد منقذ البشرية ، الهادي البشير المصطفى، "ابي القاسم محمد صلى الله عليه واله وسلم"

لكنما نسب التحديات متفاوت، من زمان لأخر، ومن حقبة لأخرى، بسب المتغيريات التي تطرأ طبيعياً، بحسب النواميس الطبيعية، وبعد إندلاع الثورة التكلنوجية، بلغت التحديات ذروتها، بسب فتح العالم الإفتراضي على مصارعه، وبث السموم من خلال مواقع التواصل المختلفة،كما تثب ت العديد من البرامج الهدامة،

ومن أجل الوقوف بوجه التحديات، يلح الإحتياج الى إحتواء الشباب ، وإيلائهم أهمية، يستشعرونها من خلال تلبية متلطباتهم، ولايمكن تلبية جميع المتطلبات، لكن أقلاً، كما يرى العقلاء ، في نظرية" إن مالايدرك كُلُهُ.لايترك جزئه..والإنصات لرغابتهم المتوافقة مع الشارع المقدس والقانون والعقل،لان الشباب هم يمثلون الإشراقة المستقبلية للأمة، ولاموجب لتبني ثقافة النقد اللاذع تجاهم دائماً، لأن المبالغة بالإنتقاص من افكارهم ، يولد حالة من التنافر مابينهم وبين المجتمع، خصوصاَ وإن الشباب يحملون أفكاراً، من الطبيعي جداً أن تكون مختلفة مع من سبقهم من الأجيال، وذلك نظراً لما تفرضه الظروف، حتى نرى أن امير المؤمنين عليه السلام، يوصي الأباء بأن لايربوا ابنائهم كما تربوا هم.لانهم مخلوقين لزمن يختلف عن زمن ابائهم،

لم تدير الأمة طرف عينها ، يوما ما عن الشباب ، فمنذ تأسيس الدولة الإسلامية وماقبلها، يشتد إحتياج الإمة، الى أبنائها الشباب، ففي كل نفق كانت تمر به الدولة، فيكون على عاتق الشباب درء الخطر المحدق ، منذ فترة الدولة الإسلاميةوالى يومنا هذا، ومن شواهده ماسطره الشباب من ملامح عز في سوح الوغى، ومااجادو به من تضحيات جسام،

فكما ثابت علمياً، إن الإناء إن لم يمتلأ ماء، فهو حتماً يمتلأ هواء، فكذلك إننا إن لم نحتوي ابنائنا، فحتماً سيحتويهم الفكر الغربي الهدام، كما يحاولون الآن إستمالة الشباب، من خلال الالعاب تارة. واخرى من خلال بث سموم الفوضى والتشجيع عليها، ومحاولة تشويه صورة الأسلام المحمدي الأصيل،في محاولة من الاستكبار العالمي لضياع هوية الفرد المسلم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك