المقالات

الطائفية بيت عزاء التماسيح

2501 2018-11-16

قحطان قطن الفتلاوي

 

دموع التماسيح أو التعاطف السطحي الظاهري النفاقي الانتهازي، هو مصطلح يصف المشاعر الكاذبة تجاه أمر ما مثل تظاهر، المنافق بالبكاء على حزن أو مصيبة وهو الحقيقة، لا يشعر بالحزن وعديم المشاعر والأحاسيس .

يقول أهل الاختصاص إن التماسيح تستخدم أسلوب، النحيب والبكاء أحيانا لكي يستدرج فريستها ومن هنا، جاء وصف دموع التماسيح لانها دموع كاذبة ووهميه، وأصبح مصطلح نفسي يصف مدعين البكاء والمنافقين .

التفسير العلمي لدموع التماسيح عندما يستحضرها للانقضاض، على فريسته لدية طاقة هائلة ولأن جلده خالي من غدد تعرق، فان عرقه يخرج من مكان واحد وهو عينه وتزداد كمية، الدموع عنده هذا الحيوان عندما ينقض على فريسته ويأكلها.

دموع التماسيح الحيوانية حالة طبيعية تكونيه أما دموع التماسيح البشرية، فهي حالة نفاقية تعبر عن تعاطف سطحي مصلحي انتهازي والغريب، في الأمر ثمة اشتراك بين الجنسين وهو أن تدفق الدموع، منها بغزارة يكون حينما ينقضان على الفريسة ويباشران بأكلها، ولكن لم تذكر الدراسات العلمية أن التماسيح تستمر، في البكاء على فريستها بعد أن تلتهمها وتصبح في خبر كان .

التماسيح في العراق فإنها تذرف دموعها وتظهر، تعاطفها النفاقي على فريستها بعد أن قضمتها، اما السياسيين لهم أجندات شخصية وفريستهم هو نهب، أموال الشعب وانشاء ثروة ضمان لهم خارج البلاد .

السياسيون اليوم يمتلكون دموع تماسيح متعددة الأنواع، والمخارج فتارة تكون على شكل قطرات صفراء، تذرفها من عيونها التي لا تبصر إلا صور مصالحها، وأجنداتها الشخصية وتارة تكون على شكل خطابات رنانة، لتحريك الناس وتأجيجهم واستقطابهم، وتارة تكون على شكل مواقف تجاه احداث مفبركة مدبرة، و ما تزال الطائفية هو بيت العزاء الذي تقيم فيه التماسيح، مراسيم البكاء النفاقي والتعاطف والتأجيج، النفعي والفريسة من هو الوطن والمواطن .

أكثر التماسيح هم السياسيين في العراق لأنهم تناسوا، حقوق الشعب وذهبوا إلى مصالحهم الشخصية، ورغباتهم لقد قصروا في واجبهم اتجاه الوطن والمواطن، مما أضعف قوتنا وجعلنا طعما سهل لداعش، والدول الداعمة له قد ساعد الاختلاف بين السياسيين، في جعل تدخلات في شؤون البلاد الداخلية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك