المقالات

ظهر صوت للحسين في نيجيريا اسمعوه ياشيعته .....

2900 2018-11-02

 

زيد الحسن 
احداث الحادي عشر من سبتمبر جعلوا قصتها تدرس في المناهج ، نقشت اسماء القتلى بماء الذهب ، ويستذكرونها كل عام بحزن بليغ ، وهي قميص عثمان الذي لن نسلم من شرورها مابقي الزمان ، وثأرهم الذي لن ينسوه .
الاقليات الشيعية في كل مكان من العالم تنحر ليل نهار ، وسط اعلام غافل مضلل ، و وسط سكوت دولي أممي ، وتغيير للحقائق مرعب ومفزع ، يقتل الشيعي بدم بارد وكأنه ليس انسان ، او كأنه ارتكب الجرم الأكبر في عشقه لال البيت عليهم السلام ، هذا العشق الذي تدفع اثمانه ارواح ابرياء ، تسفك دمائهم وكرامتهم وتنتزع حقوقهم بشتى الاساليب .
الجيش النيجيري يقوم بمجزرة المجازر ويذبح الشيعة في رابعة النهار ويقوم بدفنهم في مقابر جماعية وامام انظار العالم كله ، فهل رأينا من يقوم بمحاسبتهم وفضحهم ؟
هنا او هناك اصوات استنكرت كما استنكرت سابقاتها من جرائم ابادة ضد الاقليات الشيعية والسبب من هذا الشجب والاستنكار هو مكسب سياسي وليس حبا ورحمة بالضحايا .
أين انتم ايها الشيعة واين وقفتكم التضامنية مع اخوانكم الذين قتلتهم الحكومة النيجيرية على يد جيشها ؟ هل اقتنعتم انهم فتحوا تحقيق حول المجزرة ؟ وهل الجيش النيجيري يقوم بهذه الجريمة دون اوامر عليا تصدر له من حكومته ؟ بالطبع كلا بل هو امر دبر بليل للنيل من الاقليات الشيعية في كل مكان .
استغرب الاستغراب كله ! ما السبب في رخص دماء الشيعة على مر التاريخ ! اعتقد ان دمائهم ليست برخيصة لكنهم مشاريع تضحيات لنيل الحرية ، فهم ابطال الدنيا في تسطير البطولات والمأثر ، فهذا هو درب سيدنا الحسين عليه السلام .
برغم من كل هذا وخصوصاً في هذا القرن ، علينا التضامن الفعلي لنصرة الاقليات الشيعية في كل مكان واعلاء كلمتهم ، وفضح الحكومات التي تمارس الظلم والطغيان والطائفية ضدهم ، لن نسكت على هذه الجرائم الوحشية ، لان السكوت هنا عنوانه الجبن والتخادل عن واجبنا الانساني ، فلن نترك اخواننا بيد آلة الطغيان الكافر .
الضريبة التي يدفعها عشاق آل البيت عليهم السلام يومياً كبيرة جدا ، وقد جاء اليوم الذي نقول به للمجرمين كفى ، كفى بكم استهتاراً وجبروت ، نحن لسنا حقول لتجارب سياستكم الرعناء ، نحن اصحاب قضية واصحاب مبادئ انسانية .
تركت الاقليات لكم السلطة لانهم ليسوا طلاب دنيا ، بل يرجون الاخرة ، وما منحتموهم جراء ذلك الا القتل .
ان كانت ذكرى الحادي عشر تقض لكم المضاجع وتزعج صفوا ايامكم ، فتخيلوا كم شهيد ذو دم زاكي ارهقتم دماءه ؟ ويحكم من غضب الشعوب وتعساً لكم ولذكرياتكم وللاسماء التي ذهبتموها ، اليوم ذهبت غيرتكم وبان زيفكم والحقيقة وضحت والشمس طلعت على دنائتكم ايها المجرمون .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك