المقالات

المجلس الأعلى مجلس المقاومين

2843 2018-10-12

عمار عليوي الفلاحي

قد يكون من باب التضيق بزاوية النظر، اعتبار ان المجلس الاعلى العراقي، مختزل بالكفاح المسلح المناهض للهدام عليه اللعنه، وان كان هذا من اسمى الاهداف الداعية لتأسيسه،

لكنما الملاحظ عن تمعن في اروقة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي.يتسع امامه افق الاهداف النبيلة ، التي كانت بمثابة الركيزة الاساسية لتأسيسه،وقد يطول بنا المقام لسرد الجوانب الرئيسية

لم يشكل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وجناحه المسلح " فيلق بدر الظافر" في ظروف رخى، كما متعارفٍ عليه، عند تشكيل الوية المعارضة والتيارات المناهضة، بل كان في ظروف حالكةّ ، اجتمعت ضد المذهب انذاك، كل اشياع الكفر والغطرسة، متمثلة بصدام والثالوث المشوؤم، من اجهل اجهاض التمدد الشيعي عقب تأسيس الثورة الاسلامية المباركة،

وهذا ما جعله مجلس مقاومٍ صامدٍ بوجه كل المحاولات الشريرة للانظام البعثي، حاول تشويه سمعة المجلس، من خلال بث الاشاعات المغرضة، لكنما بالطرف المقابل كان نده ، عالماً وعلماً، وحسبنا بشهيد المحراب قدس سره نعم القائد، 
وتشكل تجربة تأسيس المجلس الاعلى الظافر، السابقة الجهادية الفذة لاول مرة بتأريخ النضال والكفاح العنيد بوجه الطواغيت،وشكلت ابهى الوان العاطفة الجياشة والانفعال القوي للارتباط به، كما يعتبر المجلس الاعلى بمثابة حجر الاساس للتيارات الحهادية الصادقة، وكان تأسيسه متوافقٍ مع تطلعات شعب جثى على صدره الظالمين امثال للهدام،

ولايزال خطاب المجلس العام خطاباً عقلانياً، يستند الى مادة فكرية وفلسفية رفيعة المستوى تقدم (للمحبين) المنهاج التحرري في زمن القطيع، فالكل اتباعة متحررين وفق منطق اللاقيود، وذلك يعود لحنكة كوادره ونخبهِ السادة المبجلين، كالشيخين والاستاذ الزبيدي، فهم من يتجلى بوضوح نهج ااشهيد الخالد فيهم، والدلائل كثر ومن يقف بطليعة الادلة الدامغة، هو اقتفائهم اثر الشهيد على نفس الخطى ونفس جادة الصواب،

فلن ولم يمت شهيدنا ونهجه محفوظ بالمجلس الاعلى، حيث لم يزل المجلس ، بفضل قيادته الآنية المحنكة، ورغم هذا الزخم الهائل، من الانجرافات والتركيز على المنصب ، وطلب الذات والجاه، ترى المجلس ناصع البياض لم ينزلق عن نهج موؤسسه، الذي اضحى رمزاً شامخاً يتحدى العقبات،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك