المقالات

الرأي العام يُجرمُ آل سعود وِفقاً لِمايَشتَهِيه)

2114 2018-10-10

عمار عليوي الفلاحي

أثارتْ مُوجاتِ الغضبِ الصاخبِ للرأيِ الدولي العام حول قضيةِ إختطافِ
"الصحفي السعودي جمال خاشقجي" أبان دخولهِ قنصليةِ دولتهِ في تركيا.بعد اختلافه مع سياسةِ بلادهِ الهمجية أكثر من علامةِ تعجبٍ صارخة!!!!

أراد الرأي العام من خلال إثارتهِ الزوبعة الخجولة بتجريمِ آل سعودِ، أن يظهر مظهر المدافعِ عن الحرياتِ، وإنهِ يمثلُ طرفِ الحيادِ، في كُلِ مايقدِمُ عليهِ آلِ سعود ، من تعدٍ صارخٍ على الحرياتِ، ونكثهمُ كلُ المعاهداتِ الدولية، بفتحهم الأذرعِ لإحتضان كلِ أشكالِ التطرف،

منذَ رعايتهم مأسسيِ التطرف "الوهابية" وإقدامهم تهديم مراقدَ حضارية ومقدسةٌ عندَ طائفة لها ثقلها الدولي،
لاتقلُ أهميةٍ!!!عن كُلِ صرحٍ وضعَ تحت طائلِ هيئةِ الأمم بإعتبارهِ تراثٍ دوليٍ محترم،

وتباعاً حادثةِ مقتلِ الحجاجِ الإيرانيينَ في أواخر القرن العشرين المنصرم، وصولاً الى تكميمها الافواه لمواطنيها العُزَلِ من غير الطائفةِ المهيمنةِ على سدةِ الحكم،

لعلَ الرأي العام يذهبُ بالتبرير عن صمتهِ المطبقِ حيالَ كُلِ ماتفعلهُ "المهلكة السعودية" من جرمٍ مشهود، مذاهبٍ شتى ، كتذرعهِ بأن هذا التعسفَ ينطوي تَحتَ مسوغٍ "الشأن الداخلي" ولو صح ذلك جزافاً ضمن قاعدة"فرض المحال ليس بمحال"

فياترى؟أيُ السبيلِ يلجأ الرأي العام ، لتبرير صمته المشابهِ تماماً لصمتِ القبور، في أزاءِ كلما عَمِلَتهُ آل سعود، من قيادتها الجيوش لزهقِ أرواح اليمنيينَ العزل، في أليةِ قتلِ خرقت حجب الأعرافِ الحربيةِ حتى ،حيثُ تندر مثيلها، لم تبقِ من الحرثَ والنسل، ولابنى تحتية، اعتمدت فيها منطق لايفقهُ شرائع الغاب، "سياسةِ الارضَ المحروقة" ومن مصاديق اجرامها،حادثة قصف مجلس العزاء بالطيران السعودي الغاشم، راح ضحيته اكثر من :ستمائة: بريء،والذي نعيش ذكراه الثانية،

كذلك الحال خرابها لسوريا بعد ماكانت تسمى عروس الشام، جعلو أعزتها أذلةً تتسكعُ في التقاطعات، ناهيك عن دعمها المادي المستمر، وغطائها الشرعي الصريح لجماعات داعش في العراق، ومن قبلها التكفيرين والقاعدة، حتى بثت الفرقة بين مكوناتِ الشعب العراقي الاصيل، ومزقت نسيجهُ الإجتماعي، هكذا يسترخص الرأي الدولي دماء الشعوب، وينتفض من اجل الضغط على الجانب السعودي لكسب المال ليس إلا، وانتفاضته لاتتعدى عملية إختطاف قد يكون المخطوف فيها نتاج للعبة سياسية، دارت خلف جداران القضبان ،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك