المقالات

رئيس بلا محاصصة 

3108 2018-10-05

مصطفى كريم 

أمرا يحدث في السياسة غالبا , اعتكاف زعماء القول والفعل وما يدري الناس اذا كان الاعتكاف لمعارضة شؤون الدولة الغير مرضية لهم أم هو اعتكاف العباد الزاهدين وقد أرهقوا من تطفلات السياسة الكاذبة التي أحتكوا بها وتلطخوا فنعزلوا ! .
الامر يتطلب مزيدا من القرب لذلك الزعيم المجاهد , السياسي البارع المشارك في الحكومة المتطرفة وحكومة الاحتلال ! 
فهل يا ترى ذلك المنعزل المفقود عن عدسة الكامرة و حبر القلم صاحب القرار ما عساه يفعل وكيف سيكون لو كان الحكم حكمه والقرار قراره .
تساؤلات يصعب الإجابة عليها دون ألمام مفرط في شخصية رئيس الوزراء الحالي ! 
عادل عبد المهدي صديق الطفوله لأحمد الجلبي وأياد علاوي , بعد سنين من الحكم المتمسك بحزب الدعوة يعلن العراق بكل ممثليه في البرلمان والتحالفات قد اتفقت والسرور في ذلك كبير .
عادل عبد المهدي المنتفكي ابو ( أيسر ) بعد ابو ( يسر ) 
رئيسا للوزراء في هذا العام بعد انتخابات نزيهة صوت الشعب من خلال صناديق الاقتراع عن من يمثلهم ليضع قول الفصل في الحكومة الجديدة بكل تشكيلاتها .
عادل عبد المهدي بعد سنين من العزلة السياسية يكتب عنه القلم والحرف قد يخطأ وعالم السياسة يرفض كل التوقعات أذا شبهت بالأحلام .
عبد المهدي بدأ مشروعه السياسي متنقلا بين الأفكار جميعها خاض غمارها وتسلح وصولا للاعتدال الشيعي معلنا مرحلة جديدة في القيادة , او طرف مسؤول في قيادة المجلس الاعلى للثورة الأسلامية في العراق 
أمر نحسد عليه ! رئيس الوزراء اليوم من الجنوب , الناصرية الفيحاء بالتحديد الرئيس الرابع منذ السقوط نظام هدام المجرم.
شغل ابن الناصرية مناصب عديدة منها نائب رئيس الجمهورية في سنة 2005 بعدها وزيرا للنفط في سنة 2014 والمنصب الأكبر الذي شغله انه كان مناوبا في مجلس الحكم حيث شارك الإدارة الأمريكية في المفاوضات الخاصة بشطب ديون العراق وفعلا تم الأمر وكان له الأفضل الأكبر بأسقاطها عن العراق .

وبكونه أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وصديق أحمد الجلبي وسلفة المنسي في السلطة أياد علاوي . 
توجهت له جميع الأنظار بتوافق جميع التحالفات السياسية الكتل الكبيرة والصغيرة والأصغر , ولعل هذا التوافق هو الأول من نوعه الذي يعطي قراءات عالية الدقة بعيدا عن التوقعات هو ان القائد العام للقوات المسلحة الجديد يؤمن بالعراق المعتدل والحكم بنظام الاستحقاق دون عزل مجموعة عن أخرى , وصولا الى انه يؤمن بتخليص البلاد من سمومها لتصارعيه التي عاشتها في ظل رداء خلافة حزب الدعوة والمشاكل الكبيرة التي رافقت سلطتهم منذ توليهم لها 
فالأمل اليوم يعقد على ذلك الهرم السياسي والقائد البارز المعتكف 
عن سياسة الصغار, فربما حانت لعبة الكبار وما يدريك على أنها النهاية فالشعب يتنفس الصعداء والبركان اذا أنفجر دون ان يلجم غضبه ويهدأ من روعته رئيسا يعمل لخدمة الناس فالأمور كما قالت سيدة الموقف المرجعية الرشيدة ان المستقبل لا يحمد عقباه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك