المقالات

دنت فتدنت فقطفها سياسي ..!

2875 2018-10-02

زيد الحسن 

كنت أنوي أن اقاضي ( نوري سعيد ) الذي جعل مقولته معلقة في جدارية ، مؤطرة ببرواز من ذهب في افواه بعض الساسة العراقين ، مقولته التي لم تثبط من عزيمتنا تلك المقوله هي ( العراقين مثل ملح الفوار ) ، حتى ان بعض السياسين رمى حقائبه التي كانت جاهزة للهرب قبل هروبه هو .
اعتصامات الخضراء في العام الماضي احدثت ضجة كبيرة داخل البرلمان ، ارعبتهم رعباً لم يروه من قبل ، وبعد ان دخل المتظاهرين قاعة اجتماعاتهم وحطموا بعض اثاثهم العاجي ، اصبحت اعينهم تنكر مقولة ( الملح الفوار ) بل لاح لهم ( المگوار ) وخشوا ان يفلق لهم الهامات ، وينزل بهم القصاص .
اعود الى ( نوري السعيد ) واطلبه للشهادة هذه المرة ، وسوف اعتبره شاهد ملك في قضيتي هذه ، شريطة ان يكون ضميره يقظ ، وينطق بالحق .
السؤال الاول يا ( نوري ) ؛ هل مر عليك في زمانك والازمنة الغابرة سياسي يشبه ساستنا ؟
السؤال الثاني يا ( نوري ) ؛ هل ثلاث دورات انتخابية امدها خمسة عشر سنة ، مع دولة تعد خامس دوله من الدول المصدرة للنفط ، قليلة ان تجعل شعبها يعيش ؟
السؤال الثالث والاخير يا ( نوري ) كم تساوي قطرة واحدة من دم العراقي ؟ 
مابك يانوري سكتت ولم تنبس ببنت شفة ؟
وجهك اصبح كوجه الاموات يانوري ، لاتخف أنت تملك الحصانة الكاملة ، وانا اعتبرتك شاهد ملك ولن اجرك الى قفص الاتهام ، ولن اقطع لك الرقبة ( بخنجر ) وخصوصا ان اليوم ( خميس ) ، وسنبقى ( سائرون ) في متاهاتنا نلتزم ( الحكمة ) عسى ان يكون ( الفتح ) قريب .
متوهم من يصدق ان الثورة قد اخمد لها النار ، وغلطان من يعتقد ان لعبتهم الاخيرة غير مكشوفة ، استبدال ملابس المناصب لن يغير الحال .
ثورة العشرين هي الدرس الاول والاخير الذي نستلهم منه القوة ، وسيكررها احفاد ابطالها ، يكفي تدخل بسيادة العراق ، ويكفي وجود هذه الدمى في معترك الساحة السياسية ، هم منقسمون الى اقسام تشبه ادوات رقعة الشطرنج ، كل واحد له حركة ودور يقوم به ليقتلوا روح العراق .
لقد شاهد الساسة صولة ابطال الحشد الشعبي ، وعلموا مقدار عزيمتهم في مقارعة داعش ، ابطال الحشد هم انفسهم الذين سيقطعون دابر دواعش السياسة ، وبتأييد من المرجعية الرشيدة ، وسيكون النصر لهم حليف ان طال الزمن او قصر ، التاريخ سجل للعراقين مواقف كثيرة وجميعها بطولية وبامتياز ، حتى تظاهرات ساحة التحرير لها سجل عز وفخر ، وقطافه اصبح الان داني ، العراقي لن يتنازل عن قاتلي ابنائه وعن دماء نسائه ، عجيب امرهم الم يملوا من هذا الوضع ؟ حتى حجر الارض يصرخ بهم كفى ، وهم مازالوا في طغيانهم وبرود اعصابهم ، يبيعوا ويشتروا بنا ، وكأننا سلعة من سلعهم ، لقد دمروا كل شيء واخافوا الطائر في السماء ، حتى اصبح قطع رؤوسهم قاب قوسين او ادنى 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك