المقالات

تسهيل مهمة الزوار الايرانين واجب وطني إن كنتم تعلمون

1986 2018-09-30

ماافرزته زيارة يوم عاشوراء .من حضورٍ ضئيلٍ للزوار الإيرانيين ، بسبب الحصار الامريكي الظالم ، ونزول عملتهم امام السوق الأقليمي على اقل التقادير لمستوى قد يكون غير مسبوقٍ من ذي قبل .

بعد ما كان تواجدهم المليوني، يرمز للكثير من المعاني السامية، ولااقل من كونه داعم للعراق، أمام الرأي الدولي.وسندٍ لدولةٍ كانت مسرحٍ للعمليات الارهابية العالمية، نظراً لإشتراكنا بعدةِ قواسمٍ عقائديةٍ مشتركة،

وما الظير أن تلتفت الجهات الحكومية لذلك!!!! وتعمل جاهدةٍ لحلحلة معاناة الزائرين من خلال تقليص مبلغ الفيزة إن لم يقدمو على إلغائها حتى، وتسهيل مهمة النقل، على إعتباراهما عاملان عائقان أمام قدوم الزائرين، والواضح إن الأكل والمنام لم تقصر بتوفيرهِ خدمة المولى أبي عبد الله الحسين عليه السلام، في وقتٍ تنعمُ الاردن بخيرات نفط العراق، وشتانِ مابين الموقفينِ والجارينِ،

ولااقل من كونهِ واجبٍ وطنيٍ ، هو خلو كربلاء من الزائرين ،بعدما كان أزقةِ كربلاء تكتظُ بالسياحِ، مما يُفعل من بابِ الاولى حركةِ السوقِ التجارية، ويساهم بشكل كبير على إعادةِ العراق الى موقعهِ المشرق، بإعتباره منطقة سياحية مهمة ، كما تبين للرأي العام انتهاء الارهاب كلياً،

هي دعوة لكل عراقي غيور يشعر بإنسانية،ومن قبلهم المعنيين ، أن يشمرو عن أذرعهم للوقوف الى جانب الزائرين خدمةّ للمولى، ومن باب رد الجميل لشعب يبيع الغذاء بأبخس الاثمان في وقت سقط به ثلث العراق،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ماجد
2018-09-30
انت شريف وغيور وابن اصل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك