المقالات

العشائر بين الحكم والتشريع 

3924 2018-09-29

قحطان الفتلاوي 
يعيش في هذا البلد العراق قوميات مختلفة واديان وكل هذه تنتمي الى عشيرة ما، نحن نتكلم بالاجمال عن اوصول لكل شخص عشيرة ينتمي لها، وله حقوق وواجبات تفرض من هذه العشيرة من قبل كبير العشيرة، مايسمى بالشيخ او الفريضة وعلية ان ينصاغ اليها ويطيع اوامرها .
اليوم العرف العشائري هو السائد من بعد الدولة وربما يفوق الدولة، في بعض الاحيان في ضل غياب الدولة وسلطتها كلامنا ليس عن الكل بل البعض .
تتزايد في الاونة الاخير بل انها السائدة حالتان، في المجتمع وقلنا لكل فرد عشيرة تمثله .
الاولى هي النزاعات العشائرية وتزايد حدتها بين الطرفين المتنازعين حتى يؤدي بالطرفين، الى التهلكة بل ويزاد الاقتتال بين الطرفين وقد سبب بضياع الكثير، بسبب تلك المشاجرات او النزاعات العشائرية والغريب بتلك المشاكل، انه السبب بسيط لعل يمكن ان تحل ببساطة لكن نحن نترك العقل ونشل استخدامه وتاخذنا العصبية القبلية .
الثاني هى الدية او مايسمى الفصل وهذه توخذ عنده وفاة الشخص، ولكل شخص ان قتل او تسبب شخص بوفاته دية وهذا مانص علية الاسلام لكن مانجدة، اليوم غير نجد لكل عشيرة او حسب قناعتهم تصل الدية ( الفصل ) 50 مليون او 100 مليون او اكثر ان كان حادث او قتل، او اي سبب قوانين ماانزل الله بها من سلطان كل يشرع قانون .
اليوم نجد من الضروري ان نبداء بالاصلاح ليس القصد بالاصلاح الاشخاص لا القوانين العرفية، وان نحتكم للعقل في النزاعات ان صلح القبيلة صلح المجتمع وليروض كل شيخ ابناء عمومته ويجعل في نفوسهم الصبر والهدوء والتحمل، وذلك ينعكس على كل فرد بل وعلى جميع مؤسسات الدولة، لانها تضم من كل تلك القبائل .
انطلاقان من قول الرسول الكريم ( ص ) ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) واملنا ان نسمع القول وناخذ به وان يعم الامان على جميع قبائلنا الكرية لانهم يمثلون الجذور الطيبة وله مواقف مشرف، لعل ماذكر بعض الحالات لا ان القبائل لها فضائل اكثر في فض النزاعات، بل وقادوا بعض الثورات ضد الحكام الظالمين اسال الله ان يجعل القل هو القائد عنده كبار القوم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك