المقالات

إلى اين الكرد السنة الشيعة   

1921 2018-09-14

قحطان قطن الفتلاوي 

جرت في الشهر الخامس من هذه السنة انتخابات مجلس النواب العراقي، بعد كل الاخفاقات وما جاب الانتخابات من لغط في الية وعملية التصويت، من تزوير وتغير ارادة الشعب ورغم كل هذا عقد المجلس، وستبشر الناس خير لكن ماذا حصل .
ليس خفي على ابناء الشعب ولعل كل ابناء الشعب يتابع العملية السياسية، وجلسة مجلس النواب الاولى وكان كلهم امل في بناء، اول مرتكزات الدولة هو اختيار مجلس النواب ونائبيه .
لكن ما حصل هو اخفاق تلك الجلسة هو ترديد القسم ولذلك لضمان رواتبهم وامتيازاتهم، وهذه هي الكارثة وبداءة الحكاية نفس الالية التي تدار بها كل انتخابات محاصصة، ومناصب تباع على من على حساب ابناء البلد وعلى تلبية خدماتهم .
ومن خلال مجريات تلك العملية البائسة شد على مناصب الدولة، المهمة وتمثل عصب الدولة الشيعة رئاسة الوزراء، وكأنها حكر على حزب ما او طائفة ومجلس النواب للسنة، وهنا تحدم الصراع بكثرة من اجل مكاسب ورئاسة الجمهورية للكرد وهذا العرف التداول .
اليس الاجدر ان نتصارع على برنامج يخدم هذا البلد في التفكير بمستقبل العراقن وخدماته الضرورية وابسط متطلبات الناس، والنظر الى الشباب اين انتم من حقوق كل الشعب بدون استثناء والطامة الكبرى، اين انتم من عوائل الشهداء الذي ضحوا باانفسهم من اجل انتم تتنعمون بالسلطة، الا تستحون من هؤلاء ومن صورهم التي علقت في كل مفاق الطرق اين ماممرتم وفي كل محافظة .
اليوم نجد التكالب على المناصب رغم فلش تلك الاحزاب، كلام الناس يصدح من كل الحناجر اتركوا هذا الشعب، ارجعوا من حيث اتيتم لانكم لا تمثلوا الى احزابكم وكتلكم التي تنتمون اليها .
طفح الكيل وابان زيفكم ايها المتسلطون ان انتم عباد المنصبن والمال هل من المعقول نحن في سنوات التطور ونحن ننادي بالخدمات الكهرباء والماء والصحة وباقي الخدمات، هذا وانتم قد عاصرتم تلك الدول وتمتلكون التبعية والجنسية الاخرى .
تكالبوا على الكتلة الاكبر والاصغر والتواقيع حيه او رئيس كتله هل غاب عنكم صوت المرجعية، على من يتسلم الحكومة شجاع حازم قوي وكل الاطر التي تضعها المرجعية، في كل خطبة خذوا منها لبناء الدولة ولتكن مصلحه الشعب اولا، وخدمات الناس نصب اعينكم املي ان يصلح الله كل فاسد ويطيح بكل طاغية وينصر المظلوم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك